فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 1503

وغايته: الاحتراز عن الخطأ في تعيين المعنى المراد بالدلالات ائواضحة.

ومبادئه: بعضها عقلية، كأقسام الدلالات والتشبيهات والعلاقات المجازية، ومراتب الكنايات؛ وبعضها وجدًانية ذوقية، كوجوه التشبيهات وأقسام الاستعارات، وكيفية حسنها ولطفها.

وإنما اختاروا في علم البيان وضوح الدلالة، لأن بحثهم لما اقتصر على الدلالة العقلية أعني التضمنية والالتزامية - وكانت تلك الدلالات خفية، سيما إذا كان اللزوم بحسب العادات والطبائع، وبحسب الألف، فوجب التعبير عنها بلفظ أوضح؛ مثلًا إذا كان المرئي دقيقًا في الغاية، تحتاح الحاسة في إبصارها إلى شعاع قوي، بخلاف المرئي الجلي، وكذا الحال في الرؤية العقلية، أعني الفهم والإدراك.

والحاصل: أن المعتبر في علم البيان دقة المعاني، المعتبرة فيها من الاستعارات والكفايات، مع وضوح الألفاظ الدالة عليها.

ومن الكتب المفردة فيه: (الجامع الكبير) لابن الأثير الجزري. وقدعرفت ترجمته في علم التفسير، لأن أجل مصنفاته (التفسير الكبير) .

وهو علم باحث عن التراكيب العربية، من حيث وجوه تحسين الكلام بالحسن العرضي، بعد رعاية المطابقة لمقتضى الحال، ووضوح الدلالة على المرام.

وموضوعه: اللفظ العربي من حيث التحسين والتزيين العرضيين، بعد تكميله دائرتي الفصاحة والبلاغة.

وغرضه: تحصيل ملكة تحلية الكلام بالمحسنات العرضية.

وغايته: الاحتراز عن خلو الكلام عن التحلية المذكورة.

ومنفعته: التطرية لنشاط السامع وزيادة القبول في العقول.

ومبادئه: تتبع الخطب والرسائل والأشعار المتحلية بالصنائع البديعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت