فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 1503

وهذا علم ظاهر الموضوع وباهر النفع. ولا يخفى غايته وغرضه. وفي هذا العلم تصنيف لطيف لكن لم أتذكر اسمه الآن.

وهذا العلم شريف موضوعه، ولطيف نفعه وغايته. ولقد صنَّف فيه العلامة الزمخشري كتاب (الفائق) ، والإِمام ابن الأثير الجزري كتاب (النهاية) . وقد ذكرنا هذبن الكتابين في علم اللغة لأن هذا العلم قد يعد من فروع علم اللغة أيضًا.

وموضوعه ونفعه ظاهر لأولي الألباب من المسلمين الموحدين. وقد طعن طائفة من الملاحدة الملقبين بالقرامطة في أحاديث حضرة الرسالة صلى الله عليه وسلم بأوهام واهية وأكاذيب ساهية، يدل سياقها على كذبها، وتخبر صورتها عن الفرية في باطنها، إلا أن العلماء جزاهم الله عنا وعن الإِسلام والمسلمين خيرًا، قد انتصبوا لدفع هذه الخرافات صونًا لعقائد عوام المسلمين عن التورط في أوهامهم الفاضحة بتقريرات كاملة، وتحريرات واضحة. اللهم انصر الإِسلام والمسلمين واخذل الكفرة والملحدين أعداء الدين بحرمة نبيك محمد الأمين (صلى الله عليه وسلم) واله وصحبه الأكرمين (رضي الله عنهم أجمعين) .

وهو علم يبحث فيه عن التوفيق بين الأحاديث المتنافية ظاهرًا، أما بتخصيص العام تارة، أو بتقييد المطلق أخرى، أو بالحمل على تعدد الحادثة أخرى، إلى غير ذلك من وجوه التأويل. وكثيرًا ما يورده شراح الحديث أثناء شروحهم، إلا أن بعضًا من العلماء قد اعتنى بذلك، فدونوه على حدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت