فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 1503

قوم، الموردة في أشعارهم وخطبهم ورسائلهم.

وموضوعه: أشعار العرب من الحيثية المذكورة.

ومبادئه: مأخوذة من الاستقراء أو التواتر من الثقات.

وغرضه: تحصيل ملكة ضبط تلك الأمورالمذكورة.

وغايته: الاحتراز عن الخطأ فيها.

والكتب المؤلفة في هذا الفن كثيرة. صنف فيه أبو عبيدة والأصمعي كتبًا كثيرة، وأكثرتقربهما عند الخليفة هارون الرشيد بسبب هذا.

وهو من فروع علم البيان. وهو علم يبحث فيه استعمالات الألفاظ في المعاني التشبيهية والكنائية، وبطريق الاستعارة والمجاز. وهذا الفن في علم البيان بطريق الكلية، وفي هذا الفن بطريق الجزئية. ومبادئه استقرائية. وموضوعه، وغرضه، وغايته لا يخفى على الفطن المتأمل.

وللأصمعي وأبي عبيدة في هذا الفن أيضًا كتب كثيرة.

وهو من فروع علم الإنشاء، لأن هذا بطريق جزئي، وذاك بطريق كلي. وهوعلم يذكر فيه أحوال الكاتب، والمكتوب، والمكتوب إليه؛ من حيث الآداب والأحوال والإصطلاحات الخاصة الملائمة لكل طائفة طائفة؛ ومن حيث العبارات التي يجب الاحتراز عن الدعاء للمخدرات بقولهم: أدام الله حراستها لمكان لفظ الجر والاست؛ وعن ذكر لفظ القيام كقولهم: إلى قيام الساعة، وأمثال ذلك.

وموضوعه وغايته وغرضه ظاهر للمتأمل.

ومبادئه: أ كثرها بديهية، و بعضها أمور استحسانية تأديبية، وله استمداد أيضًا من الحكمة العملية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت