فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 1503

وهو معرفة تصحيح مخارج الحروف كيفية وكمية. وصفاتها العارضة لها بحسب ما يقتضيه طباع العرب. وإنما قلنا طباع العرب لشرفها، وشدة اهتمامنا بضبط علومهم.

فموضوعه: بسائط الحروف العربية بحسب مخارجها وصفاتها. ومبادئه: بعضها بديهي، وبعضها استقرائي. ويستمد من العلم الطبيعي، وعلم التشريح.

وغرضه: تحصيل ملكة إيراد تلك الحروف في الخارج، على ما هي عليه في لسان العرب.

وغايته الأولية: الاحتراز عن الخطأ في تلفظ كلام العرب، بحسب مخارج حروفه.

وغايته الأخيرة: القدرة على قراءة القرآن كما أنزل، بحسب مخارج حروفها وصفاتها.

واعلم: أن الحروف تختلف باختلاف اللغات بحسب تعدد مخارجها. فحروف السريانيين والروم والفرس والصقلب والترك، من أربعة وعشرين حرفًا إلى ستة وعشرين حرفًا. وحروف العبرانيين واليونانيين والقبط الأول والهنود وغيرهم، من اثنين وثلاثين إلى ستة وثلاثين. فيوجد في غير العربية من الحروف ما لا يوجد في العربية. كما يوجد في العربية مالا يوجد في غيرها من أربعة وعشرين حرفًا إلى ستة وعشرين حرفاَ. كما يوجد في العربية مالا يوجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت