فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 1503

قال لي الشافعي: لم أر شيئًا انفع للوباء من دهن البنفسج، يدهن به ويشرب. قال ابن السبكي: والوباء غير الطاعون، فلا منافاة أبين الأمرين.

ومنهم محمد بن الإمام الشافعي، الشيخ أبو عثمان القاضي، وهو أكبر أولاده. ولما توفي والده كان بالغًا مقيمًا بمكة. سمع أباه وسفيان بن عيينة وعبد الرزاق وأحمد بن حنبل. ولي القضاء بالجزيرة وأعمالها وبمدينة حلب، وبقي بها سنين كثيرة. (توفي) بالجزيرة بعد سنة أربعين ومائتين، وقيل كان للشافعي ولد أخر أسمه محمد أيضًا، وكنيته أبو الحسن، وهو من جارية اسمها دنانير. قدم مصر مع أبيه ثم توفي بها سنة إحدى وثلاثين ومائتين.

ومنهم إبراهيم بن خالد أبي اليمان، أبو ثور الحلبي البغدادي، الإِمام الجليل، أحد أصحابنا البغداديين. قيل كنيته أبو عبد الله، وأبو ثور لقبه. روى عن سفيان بن عيينة وابن علية وعبيدة بن حميدة وأبي معاوية ووكيع ومعاذ بن معاذ وعبد الرحمن بن مهدي والشافعي ويزيد بن هارون، وجماعة. روى عنه مسلم خارج الصحيح وأبو داود وابن ماجة وأبو القاسم البغوي والقاسم بن زكريا المطرز ومحمد بن إسحق السراج، وجماعة. كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وورعًا وفضلًا وخيرًا. وهو ممن صنف الكتب وفرع على السنن وذب عنها وقمع مخالفيها. قيل كان أولًا على مذهب أبي حنيفة حتى قدم الشافعي بغداد فاختلف إليه ورجع إلى مذهبه.

ومنهم إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان الشافعي، ابن عم الإمام الشافعي. روى عن عمه والفضيل بن عياض وجده لأمه محمد بن علي بن شافع والمنكدر بن محمد وحماد بن زيد وابن عيينة وطائفة. وروى عنه ابن ماجة وأحمد بن سيار المروزي وأبو بكر بن أبي عاصم، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي والدارقطني: ثقة. (مات) سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائتين.

ومنهم إبراهيم بن محمد بن هرم. روى عن الشافعي وكان يلزمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت