فهرس الكتاب
علم: باحث عن أحوال المركبات الموضوعة وضعًا نوعيًا لنوع نوع من المعاني التركيبية النسبية من حيث دلالتها عليها.
وغرضه: تحصيل ملكة يقتدر بها على ايراد تركيب وضع وضعًا نوعيًا لما أراده المتكلم من المعنى وعلى فهم معنى أي مركب كان بحسب الوضع المذكور.
وغايته: الاحتراز عن الخطأ في تطبيق التراكيب العربية على المعاني الوضعية الأصلية.
ومبادئه: المقدمات الحاصلة من تتبع الألفاظ المركبة في موارد الاستعمالات.
وموضوعه: المركبات والمفردات. من حيث وقوعها في التراكيب والأدوات. لكونها روابط التراكيب. وإنما يبحث عنها في النحوعلى وجه المبدئية لأنها من مسائل اللغة حقيقة.
وأعلم: أن علم النحو من فروض الكفايات. إذ يحتاج إليه الاستدلال بالكتاب والسنة وإذ ليس فرضًا عينًا فكذا النحو. إلا أنه يجب أن يكون متواترًا إذ أشتراط تواتر الشرع يوجب اشتراطه في اللغة أيضًا. ومن جملة أقسامها النحو وهاهنا أشكال من وجهين: (أحدهما) أن هذا بدعة وكل بدعة حرام. و (ثانيهما) أن النحو يحتاج إلى الألفاظ المحتاجة إلى النحو فيدور. والجواب أن الصحابة كانوا يعرفون النحو وإنما المبتدع الاصطلاحات ولا مشاحة فيها، بل هذه بدعة حسنة، كما قيل: النحو علم مبتدع وقياس مخترع وأيضًا بعض قواعدالنحو معلوم بالضرورة، و بعضها مكتسب. والذي يتوقف عليه تعلم