فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 1503

3 -والفائق فيه أيضًا.

وكل مصنفاته حسنة جامعة لا سيما:

4 -النهاية.

ولد ببلاد الهند سنة أربع وأربعين وستمائة، ورحل إلى اليمن ثم حج وقدم إلى مصر، ثم سار إلى الروم واجتمع بسراح الدين ثم قدم دمشق وشغل الناس بالعلم. توفي بدمشق سنة خمس عشرة وسبعمائة. وكان خطه في غاية الرداءة. وكان رجلًا ظريفًا ساذجًا. يحكى أنه قال: وجدت كتابًا بخط ظننته أقبح من خطي فغاليت في ثمنه واشتريته لأحتج به على من يدَّعي أن خطي أقبح الخطوط، فلما عدت إلى البيت وجدته بخطي القديم. وحبس ابن تيمية لقوله بالجهة ونودي عليه وعلى أصحابه في البلد وعزلوا من وظائفهم.

ومنهم: محمد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكرم، قاضي القضاة، كمال الدين ابن الزملكاني الإمام العلامة المناظر. قرأ الأصول على الشيخ صفي الدين الهندي وقرأ النحو على الشيخ بدر الدين بن مالك. ولد سنة سبع وستين وستمائة. درس بدمشق ثم ولي قضاء حلب.

وصنَّف:

1 -الرد على ابن تيمية في عدة مسائل.

2 -وشرح من منهاج النووي قطعًا متفرقة، ذكره الذهبي، فقال: عالم العصر من بقايا المجتهدين ومن أذكياء أهل زمانه. درس وصنَف وتخرج به الأصحاب. وتوفي في سنة سبع وعشرين وسبعمائة.

ومنهم: محمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري، أبو الفتح تقي الدين. (ولد) الشيخ الإِمام القدوة مجد الدين ابن دقيق العيد شيخ الإسلام الحافظ الزاهد الورع الناسك المجتهد المطلق الجامع بين العلم والدين، والسالك سبيل السادة الأقدمين، بحر العلم الذي لا تكدره الدلاء، ومعدن الفضل الذي لقاصده منه ما يشاء، إمام كلمة لا يجحدونها، وشهادة على أنفسهم يؤدونها، مع وقار عليه سيماء الجلال، وهيبة لا يقوم الضرغام عندها للنزال. هذا مع ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت