فرع آخر: عن ابن المسيب قال. لا يقولن أحدكم مصيحف ولا مسيجد، ما كان لله فهو عظيم، اللهم إلا أن يقصد به التعظيم، لكنه يكره لإِيهامه التحقير.
فرع آخر: يحرم مس المصحف للمحدث سواء كان حدثًا أصغر أم أكبر لقوله تعالى: (لا يمسه إلا المطهرون (، وحديث الترمذي وغيره:(لا يمس القرآن إلا طاهر) .
خاتمة
عن أنس مرفوعًا: (سبع يجري للعبد أجرهن بعد موته هو في قبره من علم علمًا أو أجرى نهرًا أو حفر بئرًا أو غرس نخلًا أو بنى مسجدًا أو ترك ولدًا يستغفر له من بعد موته أو ورث مصحفًا) وفي هذا الحديث بشارة عظيمة للمسلمين.
وهو علم باحث عن مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحاديثه الشريفة بحسب القواعد العربية، والأصول الشرعية بقدر الطاقة. ونفعه وغايته بمكان لا يخفى على إنسان.
والكتب المصنفة في هذا الفن لا تحيط به الدفاتر، إلا أن الأشهر شروح البخاري. منها: (شرح الكرماني) ، و (شرح البرماوي) ، و (شرح ابن الملقن) ، و (شرح العيني) ، و (شرح ابن حجر) ، و (شرح السيوطي) ، و (شرح الكوراني) ، وغير ذلك. و (شرح مسلم) للنووي والسيوطي.
ومن شروح المصابيح: (شرح المفاتح للخلخالي) ، و (شرح التوربشتي) ، و (شرح المظهر) ، و (شرح زين العرب) ، وغير ذلك. ومن شروح المشارق (المبارق) ، و (شرح مجد الدين الشيرازي) صاحب القاموس، و (شرح الشيخ