فهرس الكتاب
ذلك: أي ذلتك وسوء حالك، فاخش أنت أيها المغرور فاحش فعلك: أي قبيح أفعالك، فَعَلَّك: أي لعلك، تهدى: أي تجد الهداية بهذا النصح والتنبيه.
واعلم: أن (عل) لغة في لعل كما قال الشاعر:
لا تهين الفقير علك ... أن تركع يومًا والدهر قد رفعه
أي لعلك تركع: أي تسقط يومًا وتحتاج، والفقير قد يرفعه الدهر فيكون محتاجًا إليه.
وهذا من فروع المحاضرات. وهو علم باحث عن أحوال يرغب فيها الملوك من القصص، والأخبار، والمواعظ، والعبر، والأمثال، وغرائب الأقاليم، وعجائب البلدان، وغيرذلك من الأحوال التي يرغب فيها الملوك.
ومن الكتب المصنفة فيه:
سلوان المطاع في عدوان الاتباع لابن ظفر، وقد عرفته.
وكتاب مفاكهة الخلفاء.
وكتاب نظم السلوك في مسامرة الملوك.
وأكثر كتب المحاضرات وافية بهذا المطلب سيما:
كتاب حياة الحيوان.
ومحاضرات الراغب.
وقد عرفتهما في المحاضرات.
وموضوعه، وغايته، وغرضه، ومنفعته ظاهرة للعاقل الذكي.
وهو من فروع علم التواريخ والمحاضرة. وقد اعتنى بأحوال الصلحاء والأ برار طائفة وأفردوها بالتدوين. وموضوعه، وغايته، وغرضه ظاهرة جدًا. ومنفعته أجل المنافع وأعظمها كما لا يخفى.