قراءتهما، وشرائطهما ومبادئه مبينة في العلوم الشرعية.
والغرض منه معرفة تلك الأدعية والأوراد على الوجه المذكور، لينال باستعمالهما إلى الفوائد الدينية والدنيوية.
ولما كان استمداد هذا العلم من كتب علم الأحاديث، جعلناه من فروعه.
ومن الكتب النافعة فيه:
1 -كتاب الأذكار، للإمام النواوي رحمه الله.
2 -وكتاب الحصن الحصين لمحمد بن الجزري.
3 -وكتاب عبد الرحمن البسطامي.
وغير ذلك من الكتب اللطيفة في هذا الشأن.
وهو علم يبحث فيه عن أقوال العلماء الراسخين، من الأصحاب والتابعين، والسلف الصالحين، وأفعالهم وسيرهم في أمر الدين والدنيا.
ومبادئه أمور مسموعة من الثقات.
والغرض منه معرفة الأمور المذكورة، ليقتدى بهم، وينال ما نالوه. وهذا العلم أشد ما يحتاج إليه علم الموعظة.
ومن الكتب المصنفة في هذا العلم:
1 -كتاب: سير الصحابة والتابعين والزهاد.
2 -وكتاب روض الرياحين في حكايات الصالحين، للإمام اليافعي. وغير ذلك من كتب الأحاديث والآثار.