فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1503

ومنهم أحمد بن يحيى بن عبد العزيز البغدادي، أبو عبد الرحمن الشافعي المتكلم. حدث عن الشافعي والوليد بن مسلم الثقفي. روى عنه أبو جعفر الحضرمي. كان من كبار أصحاب الشافعي الملازمين له ثم صار من أصحاب ابن أبي داود واتبعه على رأيه حتى أن الشافعي منعه من قراءة كتبه.

ومنهم أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان المهاجر التجيبي، أبو عبد الله المصري الحافظ النجوي، مولاهم، أحد الأئمة. روى عن عبد الله ابن وهب وشعيب بن الليث وأصبغ بن الفرح، وجماعة. روى عنه النسائي وقال ثقة، والحسين بن يعقوب المصري وأبو بكر بن أبي داود وآخرون. (ولد) سنة إحدى وسبعين ومائة، وكان من اعلم أهل زمانه بالأدب والشعر والغريب وأيام الناس، وصحب الشافعي وتفقه له، وكان يعمل الفلاحة فانكسر عليه بعض الخراج (فمات) في السجن سنة إحدى وخمسين أو خمسين ومائتين.

ومنهم أحمد بن أبي سريج الرازي. تفقه على الشافعي.

ومنهم محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث، الإمام عبد الله المصري، أخو عبد الرحمن وسعد. (ولد) سنة اثنتين وثمانين ومائة. روى عن عبد الله بن وهب وابن أبي فديك وأبي ضميرة أنس بن عياض وأشهب بن عبد العزيز والشافعي، وبه تفقه. وروى عنه النسائي وأبو حاتم الرازي وعبد الرحمن بن أبي حاتم وابن خزبمة وأبو العباس الأصم وابن صاعد وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وجماعة. ولازم الشافعي مدة. قيل أن الشافعي كان معجبًا به لفرط ذكائه وحرصه على الفقه، إلا أنه رجع عن مذهب الشافعي إلى مذهب مالك ثم انتهت حاله إلى أن صنف كتابًا سماه (الرد على الشافعي فيما خالف فيه الكتاب والسنة) ، وهو اسم قبيح،. قيل ولقد نالته بعد هذا التصنيف محنة عظيمة يطول شرحها. (توفي) سنة ثمان وستين ومائتين. قال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: ثلاثة أشياء ليس لطبيب فيها حيلة: الحماقة، والطاعون، والهرم. وروى عن عبد الأعلى قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت