فهرس الكتاب

الصفحة 1087 من 1503

رواها الشيخ العلامة تاج الدين عبد الوهاب السبكي، نقلتها من نسخة منقولة من نسخة منقولة من نسخة منقولة ثلاثًا من خط السبكي المذكور، ذكر ذلك في اخر طبقاته الكبرى، روح الله روحه.

عن وهب بن منبه: إن ابن عباس - رضي الله عنهما قال له: تجد فيما تقرأ من الكتب دعاء مستجابًا تدعو به عند الكرب، قال: نعم، قال: اللهم اني أسألك يا من يملك حوائج السائلين ويعلم ضمائر الصامتين، فإن لكل مسًالة منك جوابًا حاضراَ عتيدًا، ولكل صامت منك علمًا محيطًا باطنًا، مواعيدك الصادقة وأياديك الفاضلة ورحمتك الواسعة، أن تفعل بي كذا وكذا. فقال ابن عباس: هذا دعاء علمته في المنام ما كنت أرى ان أحداَ يحسنه.

وعن أبي خالد: ان العذاب لما هبط على قوم يونس، وجعل يحوم على رؤوسهم مثل قطع الليل المظلم، ومشى ذوو العقول منهم إلى شيخ من بقية علمائهم فقالوا: انا نزل بنا ما ترى فعلمنا دعاء ندعو به عسى الله عز وجل أن يرفع عنا عقوبته، فقال: قولوا: يا حي حين لا حي، تحيي الموتى يا حي، لا اله الا أنت. فكشف الله عز وجل عنهم.

وعن ابن عباس: ان عليًا رضي الله عنه سًال النبي صلى الله عليه وسلم - يعني شيئًا من الدنيا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، والذي بعثني بالحق نبيًا يا علي ما عندي لا قليل ولا كثير، لكني أعلمك شيئًا أتاني به جبريل عليه السلام فقال: يا محمد هذه هدية من الله عز وجل لم يعطها أحداَ من الأنبياء قبلك، وهي تسعة عشر حرفأ لا يدعو بها ملهوف ولا مكروب ولا محزون، ولا سرق ولا حرق، ولا عبد خاف سلطانًا الا فرج الله عنه، أربعة منها مكتوبة على جبهة جبريل عليه السلام، وأربعة مكتوبة حول العرش، وأربعة حول الكرسي، قال: فكيف أدعو بها يا نبي الله. قال: قل: يا عماد من لا عماد له، يا سند من لا سند له، يا ذخر من لا ذخر له، يا حرز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت