فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1503

ومنهم الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي، الإمام أبو علي الزعفراني كان إمامًا جليلًا فقيهًا محدثًا فصيحًا بليغًا ثقة ثبتاُ منسوب إلى قرية بالسواد يقال له الزعفرانية ونسب إليه درب الزعفراني ببغداد لأنه سكن فيه. سمع عن سفيان بن عيينة والشافعي وعبدة بن حميد وغيرهم. روى عنه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة فليس في الستة من لم يرو له إلا مسلم، وغيرهم من الأئمة. قيل ولم يكن في عصر الزعفراني احسن منه صورة ولا أفصح منه لسانًا، ولم يتكلم أحد فيه بسوء. قرأ على الشافعي (كتاب الرسالة) . (توفي) في رمضان سنة ستين ومائتين.

ومنهم الحسين بن علي بن يزيد، أبو علي الكرابيسي. كان إمامًا جليلًا جامعًا بين الفقه والحديث. تفقه أولًا على مذهب أهل الرأي ثم تفقه للشافعي وسمع منه الحديث وعن يزيد بن هارون واسحق الأزرق ويعقوب بن إبراهيم وغيرهم وروى عنه جماعة. وله مصنفات كثيرة. وقد أجازه الشافعي. كتب الزعفراني: وكان الكرابيسي من متكلمي أهل السنة أستاذًا في علم الكلام كما هو أستاذ في الحديث والفقه. وله كتاب في علم المقالات. (مات) سنة خمس أو ثمان وأربعين ومائتين.

ومنهم الحسين القلاس، بالسين المهملة، الفقيه البغدادي. كان من أجلة أصحاب الحديث وحفاظ مذهب الشافعي.

ومنهم حرملة بن عبد الله التجيبي، وتجيب قبيلة، كان إماما جليلا رفيع الشأن. (ولد) سنة ست وستين ومائة. روى عن الشافعي وابن وهب وأيوب ابن سويد، وغيرهم. روى عنه مسلم وابن ماجة وغيرهما. وهو ثقة ثبت إن شاء الله. صنف (المبسوط) ، و (المختصر) . و (مات) سنة ثلاث وأربعين ومائتين. قال: سمعت الشافعي يقول: إذا رأيت كوسجا فأحذره، وما رأيت من أزرق خيرًا. وقال: ما تقرب إلى الله عز وجل بعد أداء الفرائض بأفضل من طلب العلم. قال: وسمعت يقول في حديث (اشترطي لهم الولاء) أي عليم هم، وفي قوله تعالى (أولئك لهم اللعنة) ، أي عليهم، وفي قوله صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت