فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 1503

نشتري للأحنف لحية بعشرين ألفًا. وقال شريح القاضي: وددنا أن نشتري للاحنف لحية بعشرين ألفًا. وقال شريح القاضي: وددت أن لي لحية بعشرة آلاف درهم. وكان الأحنف وشربح من السادات الطلس، وهو جمع الأطلس: وهو من لا شعر في وجهه؛ وهم أربعة، والباقيان هما: عبدالله بن الزبير، وقيس بن سعد بن عباده.

(السادسة) تقصيصها كالتعبية طاقة على طاقة، للتزيين للنساء والتصنع، وهذا مكروه.

(السابعة) الزيادة في اللحية. وهو أن يزيد في شعر العارضين من الصدغ - وهو شعر الرأس - حتى يجاور عظم اللحى، أو ينتهي الى نصف الخط، وذلك يباين هيئة أهل الصلاح.

(الثامنة) تسريحها لأجل الناس. قال بشر: في اللحية شركان: تسريحها لأجل الناس، وتركها متفتلة لاظهار الزهد.

(التاسعة والعاشرة) النظر الى سوادها وبياضها بعين التعجب، وذلك مذموم في جميع أجزاء البدن، بل في جميع الأخلاق والأفعال، وسيًاتي تفصيل ذلك بعون الله تعالى.

وفيها مطالب.

وأعلم أن للصلاة مراتب وأطوارًا، ولا تنكشف تفاصيلها الا بمثال، وهو أن الانسان لا يكون انسانًا موجودًا كاملًا الا بمعنى باطن وهو الحياة والروح، وبأعضاء ظاهرة يتوقف عليها الحياة: كالقلب والكبد والدماغ، وبأعضاء لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت