فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 1503

باشر وظائفه بدمشق، ودرس وأقرا حتى اخترمته يد المنون، فانا لله وانا إليه راجعون و (مات) بمرض الطاعون، سنة اربع عشرة وثمانمائة، وانا لله وانا إليه راجعون، وأنا بشيراز، ولا حول ولا قوة الا بالله.

و (ثانيهما) وهو الأصغر: محمد بن محمد بن محمد بن محمد الجزري، أبو الخير.

قال الشيخ: (ولد) هو في جمادي الأولى سنة تسع وثمانين وسبعمائة، بعد عودنا من مصر، واتمام أخيه القراءات. وأجازه مشايخ العصر، وحضر على أكثرهم. ثم رحلت به وباخوته إلى مصر، فسمع (الشاطبية) وسائر كتب القراءات من مشايخ مصر، بقراءة أخيه أبي بكر احمد. ولما عدنا إلى دمشق سمع البخاري. ولما دخلت الروم، حضر اليَّ في سنة إحدى وثمانمائة فصلى بالقرآن، وحفظ (المقدمة) و (الجوهرة) ، وأكمل عليَ جمع القراءات العشر في ذي القعدة سنة ثلاث، ثم أعادها في ختمة اخرى، فختمها يوم الاثنين - وهو يوم الوقفة - تاسع ذي الحجة، سنة اربع وثمانمائة، ثم لحقني إلى مدينة كش - في أيام الأمير تيمور - في اوائل سنة سبع وثمانمائة، ثم كان في صحبتي إلى شيراز، وأكمل بها أيضًا القراءات العشرمن شهور سنة تسع وثمانمائة.

وللشيخ ولد آخر اسمه: أحمد بن محمد بن محمد بن محمد الجزري، أبو بكر.

قال الشيخ: (ولد) هو ليلة الجمعة، سابع عشر شهر رمضان، سنة ثمانين وسبعمائة بدمشق. أجازه مشايخ، عصره بدمشق، ختم القرآن سنة تسعين، وصلى به سنة إحدى، وحفظ (الشاطبية) و (الرائية) و (قصيدتي) في العشرة ثم قرأ بالقراءات الاثني عشر بقراءة اخيه أبي الفتح، ثم قرأ ثانيًا القراءات العشر، واجازه المشايخ وقرأ عليَّ كتابي:

(النشر) و (الطيبة) ، وسمعها غير مرة. وحفظ كتبًا، وكتب عن الشيخ الحافظ العراقي وغيره، وسمع البخاري. ولما دخلتُ الروم لحقني بكثير من كتبي، فأقام عندي يفيد ويستفيد، وانتفع به اولاد الملك العادل بايزيد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت