فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 1503

اسمه فتره، حكاه الخطابي، وكنيته أبو كردوس. وقيل: أبو فترة وقيل: أبو مرة، وقيل: أبو لبينى، حكاه السهيلي في (الروض الأنف) .

وفيه من أسماء القبائل: يأجوج ومأجوج وعاد وثمود ومدين وقريش والروم.

وفيه من أسماء الأصنام التي كانت أسماء لاناث: ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر، وهي أصنام قوم نوح، واللات والعزى ومناة، وهي أصنام قريش، وكذا الرجز فيمن قرأ بضم الراء أنه اسم صنم، والجبت والطاغوت أنهما صنمان، والرشاد في سورة غافر، في قوله تعالى: (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) ، اسم صنم من أصنام فرعون، وبعل هو ضم قوم الياس، وآزر اسم صنم كما تقدم.

صنف فيه السهيلي، ثم ابن عساكر، ثم القاضي بدر الدين بن جماعة وللسيوطي فيه تأليف لطيف، جمع فيه فوائد الكتب، مع زوائد أخر على صغر حجمه جداَ. وكان من السلف من يعتني بهذا العلم كثيرًا. قال عكرمة: طلبت الذي خرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله، ثم أدركه الموت أربع عشرة سنه.

وللأبهام في القران أسباب:

أحدها: الاستغناء ببيانه في موضع اخر، كقوله: (صراط الذين أنعمت عليهم) ، فأنه مبلين في قوله تعالى: (مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) .

وثانيها: أن يتعين لأشتهاره، كقوله: (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة) ، ولم يقل حواء، لأنه ليس له غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت