فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 1503

قيل: فهؤلاء تسعة، قيل: عاشرهم ذو القرنين. قيل: الحادي عشر الروح، وهو ملك من أعظم الملائكة خلقًا.

ومنهم السكينة. قال تعالى: (هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين) . قيل أنه ملك يسكن قلب المؤمن ويؤمنه. كما روى أن السكينة تنطق على لسان عمر.

وفيه من أسماء الصحابة: زيد بن حارثة، والسجل في قول من قال أنه كاتب النبي صلى الله عليه وسلم.

وفيه من أسماء المتقدمين من غير الأنبياء والرسل: عمران أبو مريم، وقيل: فيه أبو موسى أيضاَ، وأخوها هارون، وليس بأخي موسى، وعزير، وتبع، وكان رجلاَ صالحًا كما أخرجه الحاكم، وقيل: نبي، كما حكاه الكرماني في (العجائب) ، ولقمان، وقد قيل أنه نبي، والأكثر على خلافه. عن ابن عباس، قال: كان لقمان عبدًا حبشيًا نجارًا، ويوسف بن أفراثيم بن يوسف ابن يعقوب. ذكر في سورة غافر، ويعقوب في سورة مريم يعقوب بن ماثان، وتقي في سورة مريم: (أن كنت تقيا) أي أن كنت مثله في الصلاح.

وفيه من أسماء النساء. مريم لا غير. ومريم بالعبرية الخادم. وقيل ان بعلًا في قوله: (أتدعون بعلًا) اسم امرأة كانوا يعبدونها.

وفيه من أسماء الكفار: قارون وجالوت وهامان وبشرى، في قوله: (يا بشرى) ، أي في سورة يوسف، في قول السدى، وآزر أبو ابراهيم، وقيل: اسمه تارح، وآزر لقب، وقيل: آزر اسم الصنم، ومنه النسىء من بني كنانة، كان يجعل المحرم صفرًا يستحل به الغنائم.

وفيه من أسماء الجن. أبوهم ابليس، وكان اسمه أولًا عزازيل، وهو المروي عن ابن عباس. وعن السدى قال: كان اسم ابليس الحارث. وعن ابن عباس: انما سمي ابليس لأن الله أبلسه من الخير كله، آيسه منه. وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت