فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 1503

وموضوعه، وغايته، وغرضه ظاهرة جدًا، ومنفعته أعظم المنافع.

وفي هذا العلم مصنفات كثيرة، لكنه لا أنفع ولا أحسن من كتاب (أعلام النبوة) للشيخ الامام أبي الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي. وهو كان من كبار الفقهاء الشافعية. أخذ الفقه عن أبي حامد الاسفرايني ببغداد، وأبي القاسم الصيمري. وكان حافظًا للمذهب. وله فيه:

كتاب الحاوي؛ وله تفسير القرآن الكريم؛ والنكت؛ والعيون؛ وأدب الدين والدنيا؛ والأحكام السلطانية؛ وقانون الوزارة؛ وسياسة الملك؛ والاقناع في المذهب؛ وغير ذلك. وفوض اليه القضاء ببلدان كثيرة. واستوطن بغداد. و (توفي) يوم الثلاثاء، سلخ ربيع الأول، سنة خمسين وأربعمائة، وعمره ست وثمانون سنة.

وهو علم باحث عن ضبط المذاهب الباطلة المتعلقة بالاعتقادات الالهية. وهي على ما أخبر به نبينا محمد، صلى الله عليه وسلم، عن هذه الأمة، اثنتان وسبعون فرقة.

وموضوعه، وغايته، وغرضه، ومنفعته ظاهرة جدًا. وقد تكفل بتفصيل مجملاتها القاضي مولانا عضد الدين، في آخر كتابه (المواقف) من علم الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت