فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 1503

وسبعين وخمسمائة. تفقه على الشيخ فخر الدين بن عساكر وقرا الأصول على سيف الدين الآمدي، وغيرهما. ومن تلامذته شيخ الإِسلام ابن دقيق العيد وهو الذي لقب عز الدين بسلطان العلماء. أزال كثيرًا من البدع من دق الخطباء السيف على المنبر، وغير ذلك. وأبطل صلاتَيّ الرغائب ونصف شعبان ومنع منهما. قيل إنه أفقه من الغزالي. قيل إنه لبس خرقة التصوف من الشيخ شهاب الدين السهروردي وأخذ عنه. وذكر أنه كان يقرا بين يديه رسالة القشيري فحضره مرة الشيخ أبو العباس المرسي لما قدم من الإسكندرية إلى القاهرة. فقال له الشيخ عز الدين: تكلم على هذا الفصل، فأخذ الشيخ يتكلم والشيخ عز الدين يزحف في الحلقة ويقول اسمعوا هذا الكلام الذي هو حديث عهد بربه. وكان للشيخ عز الدين اليد الطولى في التصوف، وتصانيفه قاضية بذلك. وكان رحمه الله يتكلم بالحق ويصدع به ولا تأخذه في الحق لومة لائم. وكان ينادي سلاطين مصر بأسمائهم في مجالسهم العظام، عند تقبيل العلماء أيديهم بل الأراضي بين أيديهم، جزاه الله تعالى عن العلم والإسلام خيرًا. وله واقعة مشهورة عند خروج التتار. توفي الشيخ سنة ستين وستمائة أفتى سلطان العلماء بالمنع عن صلاة الرغائب، والشيخ ابن الصلاح كان أفتى بالمنع ثم صمم على خلافه ودار الكلام بينهما، ولهما في هذا الباب رسائل مشهورة عند الفقهاء الشافعية.

ومنهم عبد الكرم بن محمد عبد الكرم بن الفضل بن الحسن القزويني، الإمام الجليل أبو القاسم الرافعي، صاحب:

1 -الشرح الكبير المسمى (بالعزيز في شرح الوجيز) .

2 -والشرح الصغير.

3 -والمحرر.

4 -وشرح مسند الشافعي.

5 -والتذنيب.

6 -والأمالي الشارحة على مفردات الفاتحة، وهو ثلاثون مجلسًا أملاها أحاديث بأسانيده عن أشياخه على سورة الفاتحة، وتكلم عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت