ومنهم: علي بن محمد بن حبيب، الإمام أبو الحسن الماوردي، صاحب:
1 -الحاوي.
2 -والإِقناع، في الفقه.
3 -والتفسير.
4 -وأدب الدنيا والدين.
5 -ودلائل النبوة.
6 -والأحكام السلطانية.
7 -وقانون الوزارة.
8 -وسياسة الملك، وغير ذلك.
درس بالبصرة وببغداد سنين كثيرة واستقضى ببلدان كثيرة. قيل إنه لم يظهر تصانيفه في حياته فلما دنت وفاته قال لمن يثق به إذا عاينت الموت أجعل يدك في يدي فإِن قبضت يدك وعصرتها، فاعلم انه لم يقبل مني شيء منها، فالق الكتب في دجلة، وإن بسطت يدي ولم أقبض على يدك، فاعلم أنها قد قبلت، وأني قد ظفرت بما كنت أرجوه من النية. قال ذلك الرجل: ففعلت كما أمره فلم يقبض يدي فعلمت أنها علامة القبول فأظهرت كتبه بعده. قال ابن السبكي: ولعل هذا غير الحاوي فإِنه قد قرئ عليه في حياته. ورأيت بعضًا من نسخ الحاوي عليه خطه. قال ابن الصلاح: هذا الماوردي عفا الله عنه اتهم بالاعتزال. (مات) سنة خمسين وأربعمائة.
ومنهم: علي بن محمد، أبو حيان التوحيدي، وقد مر ذكره في النحاة.
ومنهم: منصور بن محمد بن عبد الجبار، أبو المظفر، ابن الإمام أبي منصور بن السمعاني، الرفيع القدر الشهير الذكر، طبق الأرض ذكره، وعبق الكون نشره. (ولد) في ذي الحجة سنة ست وعشرين وأربعمائة. كان حنفيًا ثم أنتقل إلى مذهب الشافعي لأمور يطول ذكرها. وجميع تصانيفه على مذهب الشافعي. توفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة بمدينة مرو.