فهرس الكتاب

الصفحة 778 من 1503

والتقويم، ولم يترك فيه شيئا، ولعل راوي الآثار المتقدمة حرفها، ولم يتقن الذي صدر منه فلزم ما لزم من الأشكال.

و أما حديث عائشة، فلا يصح عنه هذه الأجوبة، إذ ليس في إسناده ضعف، لأن إسناده صحيح، وأيضًا سألها عروة عن الأحرف، فلا يحتمل الحمل على الرمز والإشارة، بل الجواب: أخطأوا في اختيار الأولى من الأحرف السبعة لجمع الناس عليه.

وأما قول سعيد بن جبير: لحن من الكاتب، أراد باللحن القراءة واللغة، أي أنها لغة الذي كتبها، وقراءته فيها، وفيها قراءة أخرى.

فائدة أخرى

ألف أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني كتابًا سماه (تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من حروف القرآن) : الحمد للّه قرئ بالرفع على الإبتداء، وبالنصب على المصدر، وبالكسر على اتباع الدال اللام في حركتها، رب العالمين بالجر على أنه نعت وبالرفع. على القطع باضمار مبتدأ، وبالنصب عليه باضمار فعل أو على النداء. ونظائر هذا كثيرة شائعة في القرآن. والغرض التنبيه على هذا الباب لا استقصاء الأمثلة إذ لا سعة في المقام بأكثر من هذا.

منها الضمائر: ألف ابن الأنباري في الضمائر الواقعة في القرآن مجلدين. وأصل وضعها الاختصار، ولهذا قام قوله تعالى: (أعد الله لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا (مقام خمس وعشرين كلمة لو أظهرها. وكذا قوله تعالى: (قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن (. قال مكي: ليس في كتاب الله آية اشتملت على ضمائر أكثر منها، فإِن فيها خمسة وعشرين، ضميرًا، ومن ثم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت