فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 1503

يعدل إلى المنفصل إلا بعد تعذر المتصل، نحو (إياك نعبد (، أو بعد إلا، نحو (ألا تعبدوا إلا إياه (. ومنها: مرجع الضمير. لابد للضمير من مرجع يعود إليه، ويكون ملفوظًا سابقًا مطابقًا، نحو (ونادي نوح ابنه (، (وعصى آدم ربه (، أو متضمنًا له، نحو (أعدلوا هو أقرب للتقوى (، فإنه راجع إلى ما تضمنه: اعدلوا من العدل، أو دالًا عليه بالالتزام، نحو إنا أنزلناه، أي القرآن، أو متأخرًا لفظًا لا رتبة، مطابقًا، نحو (فأوجس في نفسه خيفة موسى، أو رتبة أيضًا، كباب نعم وبئس وضمير الشأن والقصة، أو متأخرًا دالًا بالإلتزام، نحو (حتى توارت بالحجاب (، أي الشمس لدلالة الحجاب عليها. وقد يدل عليه السياق فيضمر ثقة بفهم السامع، نحو (كل من علها فان (، أي الأرض أو الدنيا، و لأبويه أي الميت، ولم يتقدم له ذكر. وقد يعود على لفظ المذكور دون معناه، ومثله شائع. وقد يعود على المعنى كما يعود الضمير جمعًا على من حملًا على المعنى. وقد يذكر مثلين، ويعاد الضمير إلى أحدهما، والغالب كون المرجع إليه ثانيا، نحو: (واستعينوا بالصبر والصلاة وأنها لكبيرة (، أي الصلاة وقد يثنَّى الضمير ويعود على أحد المذكورين، نحو: (يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان (وإنما يخرج من أحدهما.

وقد يجيء الضمير متصلًا بشيء وهو لغيره، نحو (لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين (يعني آدم، (ثم جعلناه نطفة (، فهذا لولده لأن آدم لم يخلق من نطفة، قبل هذا هو باب الاستخدام.

وقد يعود الضمير على ملابس ما هو له، نحو (إلا عشية أو ضحاها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت