فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 1503

ومثال آخر في اسم (سعيد) :

اسم من كان أفضل القوم ... أول السوم آخر الصوم

ومما جاء في المسائل الفقهية:

ولي خالة وأنا خالها ... ولي عمة وأنا عمها

فأما التي أنا عم لها ... فإن أبي أمه أمها

أبوها أخي وأخوها أبي ... ولي خالة هكذا حكمها

صورتها: رجل له امرأتان، أولد واحدة بنتًا وأخرى ابنًا، ثم زوح بنته من أبي امرأته التي ولدت إبنًا، فجاءت ببنت، وهي خالة ابن وهو خالها. ثم أن صورة العمة: رجل له ابن ولأ بنه أخ من أمه، فزوج اخاه أم أبيه، فجاء ببنت وهي عمته وهو عمها.

وأعلم: أن أ كثرمن يعتني باللغز العرب، لكن لم يدونوه في الكتب؛ وأ كثر من يعتني بالمعمى أهل فارس، ولهذا وقع جل التصانيف في المعمى على لسان الفرس. وقد رتبوا له قواعد عجيبة وتقسيمات غريبة وتنويعات لطيفة. وأما ما يوجد في لسان العرب فشيء نزر جدًا. ولقد وجدت في لسان العرب خمسة معميات فقط، مع شدة تنقيري وكثرة تتبعي عنه، على أنه لم يقع في مرتبة لطافة أهل فارس، الذين لو كان العلم عند الثريا لناله رجال منهم. وإن أردت صدق هذا المقال فأرجع إلى كتاب مولانا عبد الرحمن الجامي، قدس سره، خصوصًا كتاب مولانا حسين المعمائي، فإنك إن طالعته وجدته السحر الحلال، وترى فيه العجب العجاب.

وهذا من أنواع البديع حقيقة. لكن بعض الناس توغلوا فيه وأفردوه في التصنيف وجعلوه من فروعه.

وموضوعه: الكلمات المصحفة التي وردت عن البلغاء. ويمكن جعله فرعًا للمحاضرات لوروده عن البلغاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت