فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 1503

وفائدته: وغرضه، ومنفعته غير خفي على أهل البصائر.

وصنف فيه: أبو أحمد الحسن بن عبدالله بن سعيد العسكري، أحد الأئمة في الآداب، والحفظ، وهو صاحب نوادر وأخبار، وله رواية متسعة. . وله التصانيف المفيدة منها: (كتاب التصحيف) الذي جمع فيه فأوعب، وغير ذلك. وكان الصاحب بن عباد يود الاجتماع به، ولا يجد إليه سبيلًا. وكان (ولادة) أبي أحمد يوم الخميس، لست عشره ليلة خلت من شوال، سنة ثلاث وتسعين ومائتين. و (توفي) يوم الجمعة، لسبع خلون من ذي الحجة، سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. وأخذ عن أبي بكر بن دريد.

وله من التصانيف:

كتاب المختلف والمؤتلف.

وكتاب علم المنطق.

وكتاب الحكم والأمثال.

وكتاب الزواجر.

وغير ذلك.

قال عبد الرحمن البسطامي: أول من تكلم في التصحيف الامام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. ومن كلامه في ذلك: خراب البصرة بالريح، بالراء والحاء المهملتين، وبينهما ياء آخر الحروف.

قال الحافظ الذهبي: ما علم تصحيف هذه الكلم الا بعد المائتين من الهجرة، يعني خراب البصرة بالزنج، بالزاء المعجمة والنون والجيم.

ومن بديع التصحيف: ما نقشه نجم السائس على خافي لابن أستاذه، واسمه يحيى وكان يهواه، وهو هذا: نجم عسق يجني. يريد: نجم عشق يحيى.

ومن بديع كلام الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: كل عنب الكرم يعطيه؛ يعني: كل عيب الكرم يغطيه. وللإمام في هذا العلم صنائع بديعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت