فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 1503

فأعلم: ان ما عدا الفرائض من الصلوات: أما سنن، أو مستحبات، أو تطوع.

والأول ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم وواظب عليه.

والثاني ما ورد الخبر بفضله ولم ينقل المواظبة عليه.

والثالث ما لم يرد في عينه أثر، ولكنه تطوع به العبد في مناجاة ربه، مع ورود الشرع بفضل الصلاة مطلقًا.

وتسمى هذه الثلاثة نافلة مقابلة للفرض. وقد يعرض لبعض السنن فضيلة الآخر؛ فإن سنن الجماعات أفضل من سنن الانفراد. وأفضل سنن الجماعة العيد، ثم الكسوف، ثم الاستسقاء. وأفضل سنن الانفراد الوتر، ثم ركعتا الفجر، ثم الرواتب الأخر.

وأعلم أن النوافل أربعة أقسام بما يتعلق بأسباب وما يتعلق باوقات. وهو هذا أما أن يتكرر في اليوم والليلة أو في الأسبوع أو في السنة وهذه أربعة أقسام:

القسم الأول

ثمانية: خمسة منها رواتب الصلوات الخمس، وثلاثة وراءها، وهو صلاة الضحى، وما بين العشاءين، والتهجد. أما رواتب الصلوات الخمس فقد عرفت في علم الفقه.

وأما صلاة الضحى: فاكثر ما نقل فيها ثماني ركعات، هذا رواية أم هانئ؛ وفي رواية عاثشة أربعا، ويزيد ما شاء الله لم تحد الزيادة؛ وروى: ست ركعات، وقيل: أقلها ركعتان، وأعلاها اثنتا عشرة ركعة. هكذا ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت