فهرس الكتاب

الصفحة 735 من 1503

أكمل الدين)، و (شرح الفاضل ابن الملك) ، وغير ذلك. ومصنفو هذه الكتب قد سبقوا كلهم أو جلهم.

وموضوعه ظاهر من اسمه. ومنفعته عظيمة لا تخفى على أحد. وسمعت كتبًا مصنفة قي هذا الفن، لكن ما رأيتها.

وموضوعه ظاهر جدًا. وفائدته وغرضه لا يخفى بل (هو) أصل من أصول الشريعة، وعليه تدور اكثر الأحكام. وقد اعتنى بعض العلماء بتدوينه. وسمعت من الثقات كتابًا مدونًا في هذا العلم لكن لم يشتهر في بلادنا.

وهذا علم معلوم موضوعه، وبيّن نفعه، وظاهر غايته وغرضه. ورأيت رسالة في هذا العلم لمولانا شمس الدين الفناري، وهو من علماء بلادنا روح الله روحه، وقد استخرج للأحاديث تأويلات موافقة للشرع بحيث يقول: من رآها لله دره، وعلم الله أجره. وكانت الرسالة عندي ثم ضاعت عني. وأيضًا للشيخ صدر الدين (شرح بعض الأحاديث) على التأويلات لكن بعضها مخالف لما عرف من ظاهر الشرع مثل قوله: إن الفلك الأطلس المسمى بلسان الشرع العرش وملك الثوابت المسمى عند أهل الشرع الكرسي، قديمان. وأحال ذلك إلى الكشف الصحيح، والعيان الصريح، وادعى أن هذا غير مخالف للشرع، لأن الوارد فيه حدوث السموات السبع والأرضين وما عليهن، إلا أن هذا الشيخ قدس سره قد أبدع في سائر التأويلات بحيث ينشرح له الصدر والبال، والله أعلم بحقيقة الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت