فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1503

والتصانيف الواقعة فيه قلما توجد عند الطلاب، يجدها من يطلبها.

من وفياتهم وقبائلهم وأوطانهم وجرحهم وتعديلهم وغير ذلك من الأحوال.

وهذا العلم من فروع التواريخ من وجه، ومن فروع الأحاديث من وجه آخر. وقد صنَّف العلماء فيها تصانيف كثيرة، وقد ذكرنا نبذًا منها فيما سبق، فتذكر تفقه.

وهو علم باحث عن الأحاديث النبوية الواردة في طب المرضى. وقد اعتنى جماعة أشهرها ما جمعه ابن طرفان، وأفضلها ما جمعه الإمام المستغفري، وهما ظاهران عند الطلاب. ولا يخفى نفع هذا العلم وغايته وغرضه على أولي الألباب.

واعلم أن علم القرآن مجر لا تنقضي عجائبه، وطود شامخ لا تتناول غرائبه. وله فروع لا تحصى وفنون لا تستقصى. ولنذكر منها ما يفي به قوة التحرير. ويحيط به نطاق التقرير.

صنَّف فيه جماعة، منهم مكي والعز الدريني. وفائدته: معرفة المؤخر ليكون ناسخًا أو مخصصاَ، وها هنا أقسام ذكرها أبو القاسم، الحسن بن محمد بن. حبيب النيسابوري، في (كتاب التنبيه) ، ما نزل بمكة وما نزل بالمدينة، وما نزل بمكة وحكمه مدني، وما نزل بالمدينة حكمه مكي، وما نزل بمكة في أهل المدينة، وما نزل بالمدينة في أهل مكة، وما يشبه نزول المكي في المدني، وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت