فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 1503

وهي سبعمائة معدن. وهو علم يتعرف منه أحوال الفلزات: من طبائعها، وألوانها

وكيفية تولدها في المعادن، وكيفية استخراجها واستخلاصها عن الأجزاء الأرضية، وتفاوت طبائعها وأوزانها. وغايته، ومنفعته لا تخفى على أحد حتى العوام. والتصانيف فيه كثيرة. ولا أنفع ولا أجمع من (تأليف الطوسي) .

وهو علم باحث عن كيفية الجواهر المعدنية البرية: كالالماس واللعل والياقوت والفيروزج؛ والبحرية: كالدر والمرجان، وغير ذلك، ومعرفة جيدها من رديها بعلامات تختص بكل نوع منها، ومعرفة خواص كل منها. وغايته، وغرضه لا يخفى على انسان. والتصانيف فيها كثيرة شهيرة.

وهو علم باحث عن كيفية الأمطار والثلوح والرعد والبرق وأمثالها، ووجودها في بعض البلاد دون بعض، وفي بعض الأزمان دون آخر، وسبب نفع بعضها وضرر الآخر، الى غير ذلك من الأحوال.

وهو علم باحث عن كيفية حدوثه، وسبب حدوثه، وسبب استدارته، واختلاف ألوانه، وحصوله عقيب الأمطار وطرفي النهار، وحصوله في النهار كثيرًا، وفي ضوء القمر في الليل أحيانا، وأحكام حدوثه في عالم الكون والفساد، الى غير ذلك من الأحوال.

وهو علم يتعرف فيه أخلاق الانسان من أحواله الظاهرة من الألوان والأشكال والأعضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت