فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 1503

ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق، وآدم بن أبي اياس، وإسحاق بن راهويه، وروح بن عبادة، وعبد بن حميد، وأبي بكر بن أبي شيبة، وآخرين.

أما سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون، الهلالي، مولاهم أبو محمد الكوفي، ثم المكي، الأعور، الإمام المشهور. (ولد) بالكوفة للنصف من شعبان سنة سبع ومائة. كان إماما عالمًا ثبتا حجة زاهدا ورعًا، مجمعًا على صحة حديث وروايته. سمع الزهري وخلقًا. وروى عنه الأعمش والثوري وشعبة والشافعي وأحمد وخلق كثير. قال الشافعي: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز. (مات) بمكة أول يوم

رجب سنة ثمان وتسعين ومائة. ودفن بالحجون. وكان حج سبعين حجة وقيل: ثمانين حجة.

وأما وكيع بن الجراح الكوفي: فهو من قيس عيلان، وقيل: أصله من قرية من قرى نيسابور. سمع هشام ابن عروة والأوزاعي والثوري وغيرهم. وروى عنه عبد الله بن المبارك واحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وخلق كثير سواهم. قدم بغداد وحدث بها. وهو من مشايخ الحديث الثقات، المعمول بحديثهم، المرجوع إلى قولهم. كان يفتي بقول أبي حنيفة، وكان قد سمع منه شيئًا كثيرًا. (ولد) سنة تسع وعشرين ومائة و (مات) سنة سبع وتسعين ومائة يوم عاشوراء.

وأما شعبة بن الحجاج بن ورد، يكنى أبا بسطام، مولى الأشاقر عتاقة وكان أسن من الثوري بعشر سنين، و (توفي) بالبصرة سنة ستين ومائة، وهو ابن خمس وسبعين سنة. وكان يقول: والله لأنا في الشعر أسلم مني في الحديث، ولو أردت الله ما خرجت إليكم. ولو اردتم الله ما جئتموني، ولكنا نحب المدح ونكره الذم.

وأما يزيد بن هارون السلمي، مولاهم الواسطي روى عن جماعة وعنه أحمد بن حنبل وعلي بن المدني وغيرهما. قدم بغداد وحدث بها، ثم عاد إلى واسط ومات بها. (ولد) سنة ثماني عشرة ومائة. قال ابن المديني: لم أر أحدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت