أحفظ من ابن هارون، وكان عالمًا بالحديث حافظًا ثقة زاهدًا عابدًا. (مات) سنة سبع عشرة ومائتين.
وأما عبد الرزاق بن همام، يكنى أبا بكر، أحد الأعلام. روى عن ابن جريج ومعمر وغيرهما، وعنه أحمد وإسحاق والزهري. وصنف الكتب (مات) سنة إحدى عشرة ومائتين، وله خمس وثمانون سنة.
وأما آدم بن أبي اياس: فهو آدم العسقلاني، من أهل مرو الروذ. طلب الحديث ببغداد، وسمع شعبة سماعًا كثيرًا، ثم انتقل فنزل عسقلان، و (مات) بها سنة عشرين ومائتين. وكان وراقًا، وكان قصيرًا.
وأما إسحاق بن راهويه: فهو أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم النخعي، المعروف بابن راهو يه. أحد أركان المسلمين، وعلم من أعلام الدين، وممن جمع بين الحديث والفقه والإتقان والحفظ والصدق والورع. طاف خراسان والعراق والحجاز واليمن والشام في طلب العلم. ثم استوطن نيسابور إلى أن مات بها في سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وهو ابن أربع وسبعين سنة. وفضائله أكثر من أن تحصى. سمع سفيان بن عيينة ووكيعًا وخلقًا كثيرًا من الأئمة. روى عنه البخاري ومسلم والترمذي، وجماعة من الأمة الأعلام.
وأما روح بن عبادة. وأما عبد بن حميد. وأما أبو بكر بن أبي شيبة. ثم بعد هؤلاء الطبقة طبقة أخرى، منهم: عبد الرزاق، والمفضل، وعلي بن أبي طلحة وغيرهم.
ثم ابن جرير الطبري، وكتابه أجل التفاسير وأعظمها، ثم ابن أبي حاتم، وابن ماجه والحاكم، وابن مردو يه، وأبو الشيخ بن حبان، وابن المنذر في آخرين.
أما عبد الرزاق بن همام، يكنى أبا بكر أحد الأعلام. روى عن ابن