فهرس الكتاب
الثالث: يقول في ابتداء الطواف قبل مجاوزة الحجر: بسم الله والله أكبر، اللهم ايمانًا بك وتصديقًا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعًا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ويطوف. وأول ما يجاوز الحجر ينتهي إلى باب البيت، فيقول: اللهم ان البيت بيتك والحرم حرمك والأمن أمنك وهذا مقام العائذ بك من النار. وعند ذكر المقام يشير بعينيه إلى مقام ابراهيم الخليل عليه السلام ويقول: اللهم بيتك عظيم ووجهك كريم وأنت أرحم الراحمين، أعذني من الشيطان الرجيم، وحرم لحمي ودمي من النار، وآمني من أهوال يوم القيامة، واكفني مؤونة الدنيا والآخرة. ثم يسبح الله ويحمده حتى يبلغ الركن العراقي، فعنده يقول: اللهم اني أعوذ بك من الشرك والشك والكفر والنفاق والشقاق وسوء الأخلاق وسوء المنظر في الأهل والمال والولد. واذا بلغ الميزاب فليقل: اللهم أظلني تحت عرشك يوم لا ظل الا ظل عرشك، اللهم اسقني بكًاس محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا ظمأ بعدها أبدًا. واذا بلغ الركن الشامي فليقل: اللهم اجعله حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا وتجارة لن تبور، يا عزيز يا غفور، رب أغفر وأرحم وتجاوز عما تعلم انك أنت الأعز الأكرم. فإذا بلغ الركن اليماني فليقل: اللهم أني أعوذ بك من الكفر، وأعوذ بك من الفقر، وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من الخزي في الدنيا والآخرة. وليقل بين الركن اليماني والحجر الأسود: ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وعذاب القبر. واذا بلغ الحجر الاسود فليقل: اللهم أغفر لي برحمتك، أعوذ برب هذا الحجر من الدين والفقر وضيق الصدر وعذاب القبر. وعند ذلك قد تم له شوط واحد، فيطوف به كذلك سبعة أشواط، ويدعو بهذه الأدعية في كل شوط.
الرابع: أن يرمل في الثلاثة الأول من الأشواط ويمشي في البواقي، وتفصيله في كتب الفقه.
الخامس: اذا تم الطواف فليأت الملتزم؛ وهو ما بين الحجر والباب وموضع استجابة الدعاء، وليلتصق بالبيت، وليتعلق بالأستار. وليضع خده الأيمن، وليقل: اللهم يا رب البيت العتيق أعتق رقبتي من النار، وأعذني من الشيطان