فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 1503

النوع الرابع: فضيلة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: (إن الله وملائكته يصلون على الني يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا) . روى أنه صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم والبشرى ترى في وجهه، فقال صلى الله عليه وسلم: (جاءني جبريل فقال: أما ترض يا محمد أنه لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرًا، ولا يسلم عليك أحد من أمتك الا صليت عليه عشرًا) . وقال صلى الله عليه وسلم: (من صلى علي صلت عليه الملائكة ما صلى علي، فليقلل عبد من ذلك أو ليكثر) . وقال صلى الله عليه وسلم: (إن أولى الناس بي أكثرهم علي صلاة) . وقال صلى الله عليه وسلم: (من صلى علي من أمتي كتب له عشر حسنات ومحيت عنه عشر سيئات) . وقال صلى الله عليه وسلم: (من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة يستغفرون له ما دام اسمي في ذلك الكتاب) . وقال: (من قال حين يسمع الآذان والإقامة: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة صل على محمد عبدك ورسولك وأعطه الوسيلة والفضيلة والشفاعة يوم القيامة، حلت له شفاعتي) وقال صلى الله عليه وسلم: (ليس أحد يسلم علي إلا رد الله على روحي حتى أرد عليه)

وقيل: يا رسول الله، كيف نصلي عليك، فقال: (قولوا: اللهم صل على محمد وعلى اله وأزواجه وذريته كما باركت على ابراهيم انك حميد مجيد) .

النوع الخامس: فضيلة الاستغفار. قال الله عز وجل: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم) . وقال الله تعالى: (فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابًا) وقال صلى الله عليه وسلم: من أكثر الاستغفار جعل الله عز وجل له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب).

وكان صلى الله عليه وسلم يكثر الاستغفار، يقول: (سبحانك اللهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت