فهرس الكتاب

الصفحة 1263 من 1503

ومن الآداب تقليل العلائق حتى لا يكثر خوفه، ويقطع الطمع حتى تزول عنه المداهنة. ولنذكر ههنا شيئًا من الآداب المخصوصة.

منها: منكرات المساجد، يمنع من قصر في أمر الصلاة على مذهبه، ينبه على لحن قراءته سيما الفاتحة، وان كان قادرًا فليتعلم وإلا فمقدار ما قدر.

ومنها: تراسل المؤذنين وتغييرهم كلمات الآذان لرعاية الألحان، وكذا عدم رعايتهم الأوقات.

ومنها: لبس الخطيب ثوبًا أسود فيه ابريسم، أو ممسكًا لسيف مذهب، والحرير حرام، وأحب الثياب البيض، والأسود ليس بحرام.

منها: الواعظ المبتاع، أو الذي يكثر الرجاء، اذ الخلق أحوج إلى الخوف منهم. إلى الرجاء، وكذا حضور النساء مجلسه وهو شاب متزين كثير الأشعار والإشارات والحركات. ويمنع النساء من حضور المساجد للصلاة ولمجالس الذكر إذا خيف الفتنة.

ومنها: دخول المجانين والسكارى الا أن يعلم سكونهم وسكوتهم، ولا بأس بدخول الصبي إذا لم يلعب.

ومنها: منكرات الأسواق؛ كالكذب وإخفاء العيب وبيع الملاهي والأواني المحرمة.

ومنها: منكرات الشوارع؛ نحو تضييق الطريق بالأبنية، ووضع الأحمال، وتنجيس الطريق، وترك مياه المطر والأوحال والثلوج.

ومنها: منكرات الحمامات، من صور الحيوانات، وكشف العورات، والانبطاح لتغميز الأفخاذ، وتنجيس الأواني والمياه، وترك الأحجار المزلقة أو جعلها مزلقة بغسل الثياب بالصابون، ونحوه.

ومنها: منكرات الضيافة كالفرش المحرمة، والمبخرة المحرمة، والاشربة المحرمة، وستور عليها صور، وسماع الأوتار وألقينات، ونظر النساء على الرجال الشبان، وحرمة الأطعمة، والاجتماع مع من يلبس الحرام ومع أهل البدع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت