فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1503

العروض، النوادر، كتاب الأمالي، تفسيرجامع النطق، وغير ذلك. (مات) في جمادي الاخرة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.

وسئل عن سنه عند الوفاة فعقد سبعين. وآخرما سمع منه: اللهم احشرني على مذهب أحمد بن حنبل، رضي الله عنه.

واعلم أن:

أبا بكر بن السراج هو: محمد بن السري البغدادي النحوي. قال المرزباني: كان أحدث أصحاب المبرد مع ذكاء وفطنة. قرأ عليه (كتاب سيبويه) ثم اشتغل بالموسيقى، فسئل عن مسألة بحضرة الزجاج، فأخطأ في جوابها، فوبخه الزجاج، وقال: مثلك يخطىء في مثل هذه المسألة. والله لو كنت في منزلي ضربتك، ولكن المجلس لا يحتمل ذلك. فقال: قد ضربتني يا أبا إسحاق. وكان علم الموسيقى قد شغلني عن هذا الشأن. ثم رجع إلى الكتاب ونظر في دقائقه وعول على مسائل الأخفش والكوفيين، وخالف أصول البصريين في مسائل كثيرة. و يقال: ما زال النحو مجنونأ حتى عقله ابن السراج بأصوله. أخذ عنه أبو القاسم الزجاجي، والسيرافي، والفارسي، والرماني. ولم تطل مدته و (مات) شابأ في ذي الحجة سنة ست عشر وثلاثمائة.

وله من الكتب: الأصول الكبير، جمل الأصول، الموجز، شرح سيبويه، الاشتقاق: لم يتم، احتجاج القراءة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت