فهرس الكتاب
العروض، النوادر، كتاب الأمالي، تفسيرجامع النطق، وغير ذلك. (مات) في جمادي الاخرة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.
وسئل عن سنه عند الوفاة فعقد سبعين. وآخرما سمع منه: اللهم احشرني على مذهب أحمد بن حنبل، رضي الله عنه.
واعلم أن:
أبا بكر بن السراج هو: محمد بن السري البغدادي النحوي. قال المرزباني: كان أحدث أصحاب المبرد مع ذكاء وفطنة. قرأ عليه (كتاب سيبويه) ثم اشتغل بالموسيقى، فسئل عن مسألة بحضرة الزجاج، فأخطأ في جوابها، فوبخه الزجاج، وقال: مثلك يخطىء في مثل هذه المسألة. والله لو كنت في منزلي ضربتك، ولكن المجلس لا يحتمل ذلك. فقال: قد ضربتني يا أبا إسحاق. وكان علم الموسيقى قد شغلني عن هذا الشأن. ثم رجع إلى الكتاب ونظر في دقائقه وعول على مسائل الأخفش والكوفيين، وخالف أصول البصريين في مسائل كثيرة. و يقال: ما زال النحو مجنونأ حتى عقله ابن السراج بأصوله. أخذ عنه أبو القاسم الزجاجي، والسيرافي، والفارسي، والرماني. ولم تطل مدته و (مات) شابأ في ذي الحجة سنة ست عشر وثلاثمائة.
وله من الكتب: الأصول الكبير، جمل الأصول، الموجز، شرح سيبويه، الاشتقاق: لم يتم، احتجاج القراءة،