فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 1503

و (شرح الامام الزوزني) : وهو محمد بن عثمان بن محمد بن أبي علي العرض، بفتح الراء، الزوزني. وزُوْزَن بلد بين هراة ونيسابور.

و (شرح آخرموسوم بالعباب) : ولم يتحقق اسم مؤلفه. و (شرح مولانا شيخ علي الشهير بمصنفك) ، كان رحمه الله من أولاد الإِمام فخر الدين الرازي. وكان للأِمام الرازي ولد اسمه محمد، وكان الإِمام يحبه كثيرًا، وأ كثر مصنفاته صنفت لأجله، وقد ذكر اسمه في بعضها. ومات محمد في عنفوان شبابه. وولد له ولد بعد وفاته، وسموه أيضًا محمدًا، وبلغ رتبة أبيه في العلم، ثم مات وخلف ولدًا اسمه محمود، وبلغ هو أيضًا رتبة الكمال. ثم عزم سفر الحجاز، وخرج من هراة، ولما وصل بسْطام، أكرمه أهلها، لمحبتهم في العلماء، سيما أولاد فخر الدين الرازي، فأقام هناك بحرمة وافرة. وخلف ولدًا اسمه مسعود، وسعى في تحصيل العلم، لكنه لم يبلغ رتبة آبائه، وقنع برتبة الوعظ، لأنه لم بهاجر وطنه. وخلف ولدًا اسمه محمد أيضًا، وحصل هو من العلوم ما يقتدي به أهل تلك البلاد. ثم خلف ولدًا اسمه مجد الدين محمد وصار هو أيضًا مقتدى من الناس في العلم. وولد له ولد اسمه شيخ علي وهو الذي اشتهر بمولانا مصنفك لأنه صنف كتبًا شريفة في حداثة سنه كما سنذكره. والكاف في لغة العجم للتصغير، فهوشيخ علي بن مجد الدين بن محمد بن مسعود بن محمود بن محمد بن محمد بن عمر، الشاهر وردي البسطامى الهروي الرازي العمري البكري. وكان الامام الرازي يصرح في مصنفاته، بأنه من أولاد عمر بن الخطاب، رضي الله عنه وعنهم. وذكر أهل التاريخ، أنه من أولاد أبي بكر الصديق، رضي الله تعالى عنه.

وولد المولى مصنفك في سنة ثلاث وثمانمائة. وسافر مع أخيه إلى هراة لتحصيل العلم في سنة اثنتي عشرة وثمانمائة.

وصنَّف: شرح ا لإرشا د: في سنة ثلاث وعشرين، وشرح المصباح في النحو: في سنة خمس وعشرين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت