فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 1503

التخاطب، من جهة معانيها الأصلية، ومن جهة خصوص ذات التركيب نفسه. والفرق بينه وبين علم المعاني: ان المعاني تطبيق المتكلم كلامه على مقتضى الحال، وكلام الغير على خواص لائقة بحاله؛ والمحاضرات: استعمال كلام البلغاء اثناء الكلام في محل مناسب له على طريق الحكاية. وموضوعه، وغايته، وغرضه، ومباديه ظاهرة للمتدبر.

ومن الكتب المصنفة فيه:

(ربيع الأ برار) لجار الله العلامة الزمخشري، رحمه الله. وستقف على ترجمته عند ذكر (الكشاف) في التفاسير.

و (فنون المحاضرة) للراغب الأصفهاني، وهو المفضل بن محمد الأصبهاني، أبو القاسم الراغب، صاحب المصنفات. كان في أوائل المائة الخامسة.

وله:

مفردات القرآن؛ وأفانين البلاغة؛ والمحاضرات؛ وله تفسير سمعناه من بعض الثقات؛ وله تفصيل النشأتين؛ وله كتاب الذريعة في احكام الشريعة.

والناس يظنون أنه معتزلي، لكن قال السيوطي: رأيت بخط الشيخ بدر الدين الزركشي، على ظهر نسخة من (القواعد الصغرى) لا بن عبد السلام، ما نصه: ذكر الإِمام فخر الدين الرازي في (تأسيس التقديس) في الأصول، أن أبا القاسم الراغب من أئمة السنة، وقرنه بالغزالي. وهذه فائدة حسنة فلا عبرة بظنون الناس (وإن بعض الظن إثم) .

ومن كتب المحاضرات:

(التذكرة الحمدونية) : وهي لأبي المعالي محمد بن أبي سعد بن الحسن بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت