التخاطب، من جهة معانيها الأصلية، ومن جهة خصوص ذات التركيب نفسه. والفرق بينه وبين علم المعاني: ان المعاني تطبيق المتكلم كلامه على مقتضى الحال، وكلام الغير على خواص لائقة بحاله؛ والمحاضرات: استعمال كلام البلغاء اثناء الكلام في محل مناسب له على طريق الحكاية. وموضوعه، وغايته، وغرضه، ومباديه ظاهرة للمتدبر.
ومن الكتب المصنفة فيه:
(ربيع الأ برار) لجار الله العلامة الزمخشري، رحمه الله. وستقف على ترجمته عند ذكر (الكشاف) في التفاسير.
و (فنون المحاضرة) للراغب الأصفهاني، وهو المفضل بن محمد الأصبهاني، أبو القاسم الراغب، صاحب المصنفات. كان في أوائل المائة الخامسة.
وله:
مفردات القرآن؛ وأفانين البلاغة؛ والمحاضرات؛ وله تفسير سمعناه من بعض الثقات؛ وله تفصيل النشأتين؛ وله كتاب الذريعة في احكام الشريعة.
والناس يظنون أنه معتزلي، لكن قال السيوطي: رأيت بخط الشيخ بدر الدين الزركشي، على ظهر نسخة من (القواعد الصغرى) لا بن عبد السلام، ما نصه: ذكر الإِمام فخر الدين الرازي في (تأسيس التقديس) في الأصول، أن أبا القاسم الراغب من أئمة السنة، وقرنه بالغزالي. وهذه فائدة حسنة فلا عبرة بظنون الناس (وإن بعض الظن إثم) .
ومن كتب المحاضرات:
(التذكرة الحمدونية) : وهي لأبي المعالي محمد بن أبي سعد بن الحسن بن