فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 1503

الطيب الباخرزي، الشاعر المشهور. تفقه أولًا على والد امام الحرمين، الشيخ أبي محمد الجويني، على مذهب الشافعي رحمه الله. ثم شرع في فن الكتابة، وغلب أدبه على فقهه. واختلف إلى ديوان الرسائل، وارتفعت به الأحوال وانخفضت، ورأى من الدهر العجائب، سفرًا وحضرًا. وعمل الشعر، وسمع الحديث. وصنف كتاب (دمية القصر وعصرة أهل العصر) ، وهو ذيل (يتيمة الدهر) للثعالبي؛ وجمع فيها خلقًا كثيرًا. وقد وضع على هذا الكتاب، أبو الحسن علي بن زيد البيهقي كتابًا

سماه: (وشاح الدمية) وهو كالذيل له. (قتل) الباخرزي في مجلس الأنس ببَاخَرْز، وهي من نواحي نيسابور، في ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة. وذهب دمه هدرًا.

ومن التواريخ:

(زينة الدهر) للحظيري. وهو أبو المعالي سعد بن علي بن القاسم الأنصاري الخزرجي، الوراق الحظيري، المعروف (بدلال الكتب) ، كانت لديه معارف، وله نظم جيد 0 وألف مجاميع ما قصر فيها.

منها: كتاب زينة الدهر وعصرة أهل العصر.

وذكر الطاف شعراء العصر، الذي ذيله على (دمية القصر) للباخرري، جمع فيى جماعة كثيرة من أهل عصره ومن تقدمهم، وأورد لكل واحد طرفًا من أحواله وشيئًا من شعره.

وقد ذكره العماد الكاتب في (الخريدة) ، وكان مطلعًا على أشعار الناس وأحوالهم.

وله كتاب: لمح الملح، يدل على كثرة اطلاعه.

(توفي) يوم الإثنين، الخامس والعشرين أو الخامس عشر من صفر، سنة ثمان وستببن وخمسمائة ببغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت