(تاريخ اليافعي) مجلدتان كبيرتان. وهو عبد الله بن أسعد بن علي اليماني الشافعي، الرجل الصالح ومحب الصلحاء، وخادم أولياء الله، المناضل عنهم، والمنافح عن شأنهم، صاحب الصنفات الكثيرة الشهيرة. وكل تصانيفه نافع في بابه.
وله: النظم الكبير، سيما مدح سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
ومن لطيف مصنفاته: مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام.
وكتاب روض الرياحين في حكايات الصالحين.
وكل تصانيفه حسن.
وبالجملة هو رجل مبارك عزيز الوجود، فرد زمانه، ونادرة أوانه، أشعري العقيدة، والسالك طريقة الصوفية السادة، والمعاشر مع أهل الخير والزهد والصلاح. فال ابن السبكي في (طبقاته الكبرى) : اجتمعت به في منى سنة سبعمائة. و (توفي) بمكة في جمادي الأولى سنة سبع وستين وسبعمائة روح الله روحه وزاد في الجنة فتوحه.
وكتب التاريخ أ كثر من أن تحصى، لكن ان فزت بما ذكر فزت المرام وأن أردت التوغل فيه فعليك بكتاب:
(مروج الذهب) للمسعودي، و (أخبار الزمان) له أيضًا، و (بستان التواريخ) ، و (نوادر الأخبار) ، و (معادن الذهب) ، و (عيون التواريخ) ستة مجلدات، و (زبدة الفكرة) ، و (تاريخ المعارف) لابن قتيبة، و (نصاب الأعيان) ، و (الجواهر المضية في طبقات الحنفية) ، و (الطبقات الكبرى الشافعية) لابن السبكي، و (تاريخ النحاة) للسيوطي،