فهرس الكتاب
الناس من كان للأخوان مذلًا وعلى السلطان مدلًا، الفهم شعاع العقل، المنية تضحك من الأمنية، حد العفاف الرصاء بالكفاف، ما يخرق الرقيع ترقيع.
وشعره كثير في التجنيس وغيره. (توفي) سنة أربعمائة أو إحدى وأربعمائة ببخارى.
ومن بديع ما قيل:
إذا زل عالم زل عالم.
ومن ذلك قول رشيد الدين الوطواط:
رَبٍّ رُبًّ غَنِيًّ غَبيٍّ، فجاءه فُجاءةً بعدعشرته عسرته، تفسير هذا الكلام:
(رَبٍّ) : نداء للرب حذف حرف النداء.
و (رُبًّ) : من حروف الجر.
و (الغني) : من الغنى ضد الفقر.
و (الغبي) : من الغباوة ضد الذكاء.
(سرته) : فعل ماض من السرور.
و (شرته) : مصدربمعنى الشر ضد الخير وهو فاعل سرته.
(فجاءه) : فعل ماض من المجيىء.
و (الفجاءة) : بضم الفاء مصدر بمعنى البغتة.
و (بَعد) بالفتح ظرف ضد قبل.
و (بعد) بالضم نقيض القرب.
و (عشرته) مصدر بمعنى المعاشرة.
و (عسرته) مصدر بمعنى العسر ضد اليسر وهي فاعل جاءه.
والمعنى: يا رب كم من غنى متصف بالغباوة، سرته اضراره بالناس، حتى جاءه بغتة بعد طول معاشرته ونعته العسر والفقر.
ومن الجناس: إن لم يكن لنا حظ في دَرْك دُرٍّك، فخلصنا من شَرْك شَرٍّك. (الدًّرْك) : بفتح الدال وسكون الراء مصدربمعنى الإدراك.