وصنَّف في الطب غيرما ذكرناه كتابًا سماه:
الشامل.
قيل: لوتم لكان ثلاثمائة مجلدة، تم منه ثمانون مجلدة.
وكان فيما يذكر يملي تصانيفه من ذهنه. وصنَّف في أصول الفقه، والمنطق.
وبالجملة: كان مشاركًا في فنون. وأما الطب، فلم يكن على وجه الأرض مثله في زمانه. قيل: ولا جاء بعد ابن سينا مثله. قالوا: وكان في العلاج أعظم من ابن سينا. وكان شيخه في الطب مهذب الدين الدخوار. (توفي) في حادي عشر من ذي القعدة، سنة سبع وثمانين وستمائة، عن نحو ثمانين سنة. وخلف أموالًا جزيلة، ووقف كتبه وأملاكه على المارستان المنصوري.
ومن الكتب النافعة غاية النفع:
(كتاب القانون) لابن سينا. وقد عرفته.
وعلى القانون (شرح) لابن نفيس المذكور، وللعلامة الشيرازي. وقد ذكرتهما.
وأما شروح الموجز فكثيرة منها:
(شرح جمال الدين الاقسرائي) .
و (شرح السديدي) .
و (النفيسي) .
ومن الكتب المبسوطة:
(المختار) لابن هبل.
و (المائة) للمسيحي.
و (كامل الصناعة) للملكي.
و (التذكرة السويدية) .
و (الشفا) لحاجي باشا.
وغير ذلك.