فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1503

فهو علم باحث عن معرفة الأحوال لفلكية، وأوضاع الكواكب، وارتباطها مع الأمور الأرضية، من المواليد الثلاثة على الوجه الخاص، ليظهر من هذا الامتزاج أفعال غريبة، وأسرار عجيبة، خفية الأسباب والعلل. ومنفعته: أن يعلم، ليحذر منه، ليعمل به، لأن عمله محرم في الشرع، اللهم لدفع ساحر يدعي النبوة. وأما علمه فأباحه الأكثرون، وجعله بعضهم فرض كفاية، لجواز ظهور ساحر يدعي النبوة و يظهر الخوارق بالسحر، فيفترض وجود من يدفعه في الأمة.

واختلفت الطرق فيه:

فطريق الهند: تصفية النفس، وعليه كتاب (مرآة المعاني في ادراك العالم الأنساني) .

وطريق النبط: عمل عزاثم في أوقات مناسبة. وفيه كتاب (سحر النبط) لابن وحشية.

وطريق اليونان: تسخير روحانية الأفلاك والكواكب، وفيه:

(كتاب الوقوفات للكواكب) ؛ وفيه (كتاب طيماوس) لأرسطوطاليس و (رسائله) الى الاسكندر؛ و (غاية الحكيم) للمجريطي.

وطريق العبرانيين والقبط والعرب: ذكر أسماء مجهولة المعاني، كأنها اقسام وعزاثم، كأنهم يزعمون انهم يسخرون بها ملائكة قاهرة الجن. وفيه:

(كتاب الجمهرة) للخوارزمي؛ و (لايضاح) للا ندلسي؛ و (كتاب العمى) لخلف بن يوسف الدسماساني؛ و (كتاب البسساتين لاستخدام الانس لأرواح الجن والشياطين) ؛ و (بغية الناشد) ؛ و (مطلب القاصد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت