فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 1503

القراءات جماعة كثيرون. وولي قضاء الشام سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة. ثم دخل الروم لما ناله من الظلم: من اخذ امواله وغيره بالديار المصرية، في سنة ثمان وتسعين وسبعمائة، فنزل بمدينة برصه دار الملك العادل المجاهد بايزيد بن عثمان، فأكمل عليه القراءات العشر بها جماعة كثيرون من اهل تلك الديار وغيرهم.

ولما كانت الفتنة العظيمة المشهورة من قبل تيمور خان، في اول سنة خمس وثمانمائة، فأخذه الأمي رتيمور معه إلى ما وراء النهر، وأنزله بمدينة كش، ثم إلى سمرقند، وقرأ عليه في كل منهما جماعة كثيرون. ولما توفي الأمي رتيمور في شعبان سنة سبع وثمانمائة، خرج من بلاد ما وراء النهر، فوصل إلى خراسان، ودخل إلى هراة، ثم إلى مدينة يزد، ثم إلى أصبهان، ثم إلى شيراز، فقرأ عليه في كل منها جماعة، بعضهم السبعة وبعضهم العشر، وألزمه صاحب شيراز بير محمد قضاء شيراز ونواحيها، فبقى فيها كرهًا، حتى فتح الله تعالى عليه، فخرج منها إلى البصرة، ثم فتح الله تعالى له المجاورة بمكة والمدينة سنة ثلاث وعشرين. وحين إقامته بالمدينة قرأ عليه شيخ الحرم.

وألف في القراءات:

1 -كتاب: النشر في القراءات العشر، في مجلدين، ومختصره (التقريب) .

2 -وتخير التيسير في القراءات العشر.

3 -وطبقات القراء وتاريخهم: (كبرى) و (صغرى) ، التي نقل هذه الترجمة من صغراها.

ولما أخذه الأمير تيمور إلى ما وراء النهر ألف هناك:

4 -شرح المصابيح، في ثلاثة أسفار.

وألف في التفسير والحديث والفقه. ونظم قديمًا:

5 -غاية المهرة في الزيادة على العشرة.

6 -ونظم: طيبة النشر في القراءات العشر.

7 -والجوهرة في النحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت