فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 1503

طاف الأمصار، وتجول في البلدان، وكتب الحديث وقيد السنن، وصنف المصنفات في القراءات والتفسير وغير ذلك. من ذلك:

1 -الإشارة في غريب القرآن.

2 -والموضح في القرآن ومعانيه.

3 -ودلائل النبوة.

4 -والمعجم في أسماء القراء: (الأكبر) و (الأوسط) ، و (الأصغر) .

5 -كتاب السبعة بعللها: (الأكبر) و (الأوسط) و (الأصغر) .

وطالت أيامه، فانفرد بالإمامة في صناعته، مع ظهور نسكه وورعه، وصدق لهجته، وبراعة فهمه، وحسن اضطلاعه، واتساع معرفته. قال الخطيب: كان عالمًا بالحروف، حافظًا للتفسير سافر الكثير شرقًا وغربًا، وكتب بمصر والشام والجزيرة والجبال وخراسان وما وراء النهر. وفي حديثه مناكير بأسانيد مشهورة. روي عمن سمع الشيخ البرقاني ذكر تفسير النقاش، فقال: ليس فيه حديث صحيح، فسألوه، فقال: كل حديثه منكر، وقد ذكر الدارقطني ما يقتضي تضعيفه، وبالغ الذهبي فقال: وهو مع علمه وجلالته ليس بثقة. وخيار من أثنى عليه الداني فقبله وزكاه. قال الجزري: وناهيك بالداني فانه قال: النقاش جائز القول مقبول الشهادة. سمعت عبد العزيز بن جعفر يقول: كان النقاش يقصد في قراءة ابن كثير وابن عامر لعلو إسناده فيهما. وكان له ملء بيت كتب، وكان أبو الحسن الدارقطني يستملي له، وينتقي للناس من حديثه، وقد حدث عنه مجاهد في حياته. وأما ما وقع في التجريد من أنه قرأ على الحلواني عن الأخفش فوهم. وأما قول أبي أحمد السامري: سمعت ابن شنبوذ يقول: خرجت من دمشق وقد فرغت من الأخفش، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النقاش بيده رغيف فقال لي: ما فعل الأخفش - قلت: توفي، قال: فانصرف النقاش، ثم قال: قرأت على الأخفش - فان السامري ضعيف. وقال أبو الحسن بن الفضل القطان: حضرت النقاش وهو يجود بنفسه، في ثالث شوال سنة إحدى وخمسين، أو اثنتين وخمسين، أو خمسين وثلاثمائة، فجعل يحرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت