فهرس الكتاب
وصدقًا، يزوره السلطان فمن دونه فلا يعبًا بهم، ولا يقوم لهم، ولا يقبل لهم شيئًا، وله كشف وكرامات، وأضر قبل موته بعشر ستين. وكانت (ولادته) سنة تسعين وخمسمائة. وله: (التفسير الكبير) و (الصغير) جود فيه الإعراب، وحرر أنواع الوقوف. وأرسل منه نسخة إلى مكة والمدينة والقدس.
قال السيوطي: وعليه اعتمد الشيخ جلال الدين المحلي في تفسيره، واعتمدت عليه أيضًا في تكملته مع الوجيز وتفسير البيضاوي وابن كثير. (مات) الكواشي بالموصل في جمادى الآخرة سنة ثمانين وستمائة.
ومن كتب التفاسير:
(تفسير القاضي البيضاوي) . هو الإمام القاضي ناصر الدين أبو الخير، عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي البيضاوي. من قرية يقال لها: البيضاء من عمل شيراز.
قال الأسنوي في (طبقات الشافعية) : كان عالمًا بعلوم كثيرة، صالحًا خيرًا. صنف التصانيف المشهورة في أنواع العلوم منها:
1 -مختصر الكشاف.
2 -ومختصر الوسيط في الفقه المسمى (بالغابة) .
3 -والمنهاج في أصول الفقه.
4 -والطوالع، في علم الكلام.
وتولى قضاء القضاة باقليمه. و (توفي) سنة إحدى وأربعين وستمائة. وقال الصلاح الصفدي مات بتبريز سنة خمس وثمانين. وقات القاضي تاج الدين السبكي في (الطبقات الكبرى) : كان إمامًا مبرزًا نظارًا صالحًا متعبدًا زاهدًا، صنف (الطوالع) ، والمصباح في أصوت الدين، وشرح المصابيح في الحديث.
وولي قضاء القضاة بشيراز. ودخل تبريز، وناظر بها. وصادف دخوله إليها