فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1503

واحد فنظرها ثم أخذ يخبر عنها أخبار من حضرها، منتهى رغبات من يركب المطي إلى جواره، ويضرب البزل المهاري أكبادها ليصل ساحة داره. ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة، وقي شيوخه كثرة لا تقيل التعداد، وسمع منه الجمع الكثير، ما زال يخدم هذا الفن إلى أن رسخت فيه قدمه، وتعب الليل والنهار وما تعب لسانه وقلمه، وضربت باسمه الأمثال، وسار اسمه مسير قبة الشمس إلا أنه لا يتقلص إذا نزل المطر ولا يدبر إذا أقبلت الليال. أقام بدمشق يرحل إليه من سائر البلاد، وتناديه السؤالات من كل ناد، وهو بين أكنافها كنف لأهلها، وشرف تفتخر ويزدهى به الدنيا وما فيها، طورًا تراها ضاحكة عن تبسم أزهارها وقهقهة غدرانها، وتارة تلبس ثوب الوقار والفخار بما اشتملت عليه من أبياتها المعدود في سكانها، إلا أنه كان شافعي المذهب حنبلي المعتقد ولهذا كان كثير الازراء للأشاعرة في تصانيفه، سيما في: (تاريخه الكبير) وله:

1 -تاريخ أوسط سمي (بالعبر) .

2 -وصغير مسمى (بدول الإِسلام) .

3 -وكتاب النبلاء.

4 -ومختصر تهذيب الكمال: للمزي.

5 -والكاشف، مختصر ذلك.

6 -والميزان في الضعفاء، وهو من أجل الكتب.

7 -والمغني، في ذلك.

8 -وكتاب ثالث في ذلك.

9 -ومختصر سن البيهقي، وهو حسن.

10 -ومختصر الأطراف للمزي.

11 -وطبقات الحفاظ.

12 -وطبقات القراء.

13 -وكتاب في الوفيات.

14 -ومختصر آخر فيها يسمى (بالإِعلام) .

15 -والتجريد في أسماء الصحابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت