(إنما صنعوا كيد ساحر. .) الآية.
عن أبي هريرة رضي الله عنه إنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماكر بني أمر إلا تمثل لي جبريل، فقال يا محمد قل: (توكلت على الحي الذي لا يموت) ، و (الحمد لله الذي لم يتخذ ولدًا. .) إلى قوله تعالى (وكبره تكبيرًا) .
عن ابن عباس مرفوعًا: هذه الآية أمان من السرق: (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن. .) إلى آخر السورة.
عن أنس: ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل ولا مال أو ولد، فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرى فيه آفة دون الموت.
عن زر بن حبيش: من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقومها من الليل إلا قامها قال عبدة، وهو راوي الحديث عن زر بن حبيش: فجربناه فوجدناه كذلك.
وعن سعد بن أبي وقاص: دعوة ذي النون إذ دعا ربه وهو في بطن الحوت: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) ، لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب له الله له، وفي رواية: إني لأعلم كلمة لا يقولها مكروب إلا فرج الله عنه: كلمة أخي يونس (فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت إني كنت من الظالمين) .
وعن ابن مسعود أنه قرأ في أذن مبتلى فأفاق، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما قرأت في أذنه، قال: (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا. .) إلى آخر السورة، فقال: لو أن رجلًا مؤمنًا قرأ بها على جبل لزال).
عن أبي ذر: (ما من ميت يموت فيقرأ عنده(يس) الا هون الله