فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 6013

( 966 ) ( وعن كعب بن عجرة قال: قال رسول الله معقبات ) أي كلماتٌ يأتي بعضها ، عقب بعض وقيل: كلماتٌ يعقبن الثواب ، قيل: سميت بها لأنهن يعقبن الصلاة ، وقيل: لأنها عادت مرةً بعد أخرى وقيل: ناسخاتٌ للذنوب وقد فسر قوله تعالى: 16 ( { لا معقب لحكمه } ) [ الرعد 41 ] . أي لا ناسخ له وقال الطيبي: المعقبات اللواتي يقمن عند أعجاز الإِبل المعتركات على الحوض فإذا انصرفت ناقةٌ ، دخلت مكانها أخرى ، وهي الناظرات للعقب فكذلك هذه التسبيحات كلما مرت كلمةٌ واحدةٌ ، نابت مكانها أخرى ، اه . وهو مبتدأ خبره ثلاث وثلاثون أو قوله . ( لا يخيب ) أي لا يخسر ، ( قائلهن ) من الجنة أو الجزاء . ( أو فاعلُهنَّ ) شكٌ من الراوي والقول فعلٌ من الأفعال ، ( دبر كل صلاةٍ ) ظرف القول ( مكتوبةٍ ) أي مفروضةٍ ( ثلاثٌ ) خبر مبتدأ محذوف أي هنَّ ثلاثٌ ( وثلاثون تسبيحةً ) قال الطيبي: قوله معقباتٌ أما صفة مبتدأ أقيمت أي في الابتدائية مقام الموصوف أي كلماتٌ معقباتٌ ولا يخيب خبره ودبر ظرفٌ ويجوز أن يكون خبرًا بعد خبرٍ ، وأن يكون متعلقًا بقائلهنَّ وأما مبتدأ ولا يخيب صفته ودبر صفةٌ أخرى وثلاث وثلاثون خبرٌ ويحتمل أن يكون ثلاثٌ وثلاثون ، خبر مبتدأ محذوف أي هن أو هي ثلاثٌ وثلاثون إلى غير ذلك من الاحتمالات ، ( وثلاث وثلاثون تحميدةً وأربع وثلاثون تكبيرةً رواه مسلم ) قال ميرك: ورواه الترمذي والنسائي وقد استدرك الدارقطني على مسلمٍ وقال الصواب أنه موقوفٌ ، على كعب بن عجرة لأن من رفعه لا يقاومون من وقفه في الحفظ . اه . قال الإِمام النووي: في شرح مسلمٍ وما قاله الدارقطني مردود لأن مسلمًا رواه من طرقٍ كلها مرفوعةٌ ، وذكره الدارقطني أيضًا من طرقٍ أخرى مرفوعةٌ من جهة منصور وشعبة وقد اختلف عليهما في رفعه ووقفه وبين الدارقطني ذلك والحديث إذا روى مرفوعًا وموقوفًا يحكم بأنه مرفوعٌ على المذهب الصحيح ، الذي عليه الأصوليون والفقهاء والمحققون ، من المحدثين منهم البخاري وآخرون حتى لو كان الواقفون أكثر من الرافعين حكم بالرفع ودليله أنه زيادةٌ ثقةٍ فوجب قبولها ولا ترد بتقصيرٍ ، أو نسيانٍ ، حصل من واقفه والله أعلم بالصواب .

( 967 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله من سبح الله في دبر كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت