فهرس الكتاب

الصفحة 1073 من 6013

صلاةٍ ) أي فريضةٍ ( ثلاثًا وثلاثين وحمد الله ) بكسر الميم المخففة ( ثلاثًا وثلاثين وكبر الله ثلاثًا وثلاثين ) أي في دبر كل صلاةٍ وحذفه في هذا وما قبله للعلم به من الأوّل ( فتلك ) أي التسبيحات ، والتحميدات ، والتكبيرات ، ( تسعةٌ وتسعون ) علم الجملة بعد التفصيل ويسمى فذلكةٌ ليحاط به من جهتين فيتأكد العلم إذ علمان خير من علمٍ فهو نظيرٌ قوله تعالى: 16 ( { تلك عشرةٌ كاملةٌ } ) وليترتب عليه قوله . ( وقال ) وفي الحصن ثم قال أي النبي وقيل: ذلك القائل يعني ذكر ( تمام المائة ) بالنصب على المفعولية وقيل مرفوعٌ على أنه مبتدأ خبره ( لا إله إلا الله ) وتفصيل الكلام في هذا المقام أن لفظ تمام إما منصوبٌ على أنه مفعولٌ به لقال لأنه في المعنى جملةٌ إذ ما بعده عطف بيان أو بدل أو خبر محذوف فصح كونه مقول القول والمراد من تمام المائة ما تتم به المائة ويجوز أن يكون نصبه بالظرفية أي في وقت تمام المائة أي عند إرادة تمامها والعامل فيه لفظ قال: قال ابن الملك فلفظة قال للرسول بدل من سبح وقال زين العرب: والأبهري فيه ضميرٌ يعود إلى من سبح أو مرفوعٌ على أنه مبتدأ وخبره لا إله إلا الله الخ فيكون تمام مع خبره ، حالًا من ضمير سبح والعائد محذوفٌ أي حال كون تمام مائته عليها أو عليه فلفظة قال على هذا تكون للراوي وضميره عائدٌ إلى الرسول ا قال ابن الملك والأوّل أولى وعليهما الجزاء إنما يترتب على الشرط إذا وقع تمام المائة التهليل المذكور ( وحده ) جوّز الكوفية كون الحال معرفةً والبصرية أوّلوها بالنكرة وقالوا: معناه منفردًا أي بالألوهية ( لا شريك له ) في الربوبية والمعبودية ( له الملك ) جنس الملك يعطي منه من يشاء وينزعه ممن يشاء ( وله الحمد ) المصدرية الشاملة لمعنى الفاعلية والمفعولية فهو الحامد وهو المحمود ، وتقديم لام الاختصاص في المقامين لمريد مقام الخواص ( وهو على كل شيء ) من الممكنات ( قدير ) لا يعجز شيء ، فما تعلقت به ارادته تعلقت به قدرته ، ( غفرت خطاياه ) هذا جزاء الشرط وهو من سبح الله والمراد بالخطايا لذنوب الصغائر ويحتمل الكبائر ( وإن كانت ) أي في الكثرة أو في العظمة ( مثل زبد البحر ) وهو ما يعلو على وجهه عند هيجانه وتموّجه ، ( رواه مسلم ) قال ميرك: ورواه أبو داود والنسائي قال ابن حجر: واعلم أن في كل من تلك الكلمات الثلاث رواياتٌ مختلفةٌ ذكر بعضها ، ونذكر باقيها فنقول ورد التسبيح ثلاثًا وثلاثين ، وخمسًا وعشرين ، وإحدى عشرة وعشرة وثلاثًا ومرة واحدة وسبعين ومائة ، ورد التحميد ثلاثًا وثلاثين ، وخمسًا وعشرين ، وإحدى عشرة [ وعشرة ] ومائة وورد التهليل عشرةً ، وخمسًا وعشرين ، ومائةً قال الحافظ الزين العراقي: وكل ذلك حسنٌ وما زاد فهو أحب إلى الله تعالى وجمع البغوي بأنه يحتمل صدور ذلك في أوقاتً متعددةٍ ، وأن يكون على سبيل التخيير أو يفترق بافتراق الأحوال . اه . وصح أنه عليه السلام كان يعقد التسبيح بيمينه وورد أنه قال واعقدوه بالأنامل فإنهنَّ مسؤلاتٌ مستنطقاتٌ وجاء بسندٍ ضعيفٍ ، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت