فهرس الكتاب

الصفحة 1110 من 6013

يقطر ) أي شعر رأسه يقطر ماءً يعني لم ينشف إما للعجلة وإما لأنه أفضل أو لعدم الحاجة إلى التنشف لاعتدال الهواء . ( فصلى بهم فلما صلى ) أي فرغ من صلاته ( قال ) مشيرًا إلى السبب فيما وقع له ( إني كنت جنبًا فنسيت ) بفتح النون وكسر السين المخففة كذا في النسخ ولعل الأولى ضم النون وتشديد السين ( أن أغتسل ) أي الاغتسال وإنما نسي ليسنَّ ولئلا يستحي أحدٌ من الأمة إذا وقع له مثل هذا . ( رواه أحمد ) أي متصلًا .

( 1010 ) ( وروى مالك عن عطاء بن يسار مرسلًا ) قال ميرك: أخرج البخاري في صحيحه من طريق صالح بن كيسان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة ( أن رسول الله خرج وقد أقيمت الصلاة ، وعدلت الصفوف ، حتى إذا قام في مصلاه انتظرنا أن يكبر انصرف وقال على مكانكم ، فمكثنا على هيئتنا حتى خرج إلينا يقطر رأسه ماءً ، وقد اغتسل ) ومن طريق الأوزاعي عن الزهري بإسناده قال: ( أقيمت الصلاة فسوّى الناس صفوفهم ، فخرج رسول الله فتقدم . وهو جنبٌ ثم قال: على مكانكم ، فرجع فاغتسل ثم خرج ورأسه يقطر ماءً فصلى بهم ) . فالأولى للمصنف ايراد حديث البخاري ولا يحتاج إلى حديثٍ المرسل وغيره والله الموفق ثم قال: ولم يظهر وجه مناسبة هذا الحديث لباب ما لا يجوز من العمل في الصلاة وما يباح منه فتأمل قلت ولعل المصنف وهم أن قوله فلما كبر على ظاهره فيكون دليلًا على عدم البناء مطابقًا لمذهبه والله [ تعالى ] أعلم .

( 1011 ) ( وعن جابر قال: كنت أصلي الظهر مع رسول الله فآخذ ) أي فأخذت فجاء بالمضارع لحكاية الحال الماضية قاله الطيبي . وتبعه ابن حجرٍ: وهذا مبني منهما على أنه عطفٌ على كنت والظاهر أنه عطفٌ على أصلي . ( قبضة ) بالفتح وفي نسخة بالضم في القاموس ضمه أكثر ما قبضت عليه من شيءٍ . اه . والأظهر أنه بالفتح مصدر مفعول للأخذ بمعنى القبض كقوله تعالى: 16 ( { فقبضت قبضةً من أثر الرسول } ) [ طه 96 ] . فيكون ( من الحصى ) متعلقًا بآخذ وعلى الأوّل صفة لقبضة مبينةٍ ( لتبرد في كفي أضعها لجبهتي ) أي لموضعها ( أسجد عليها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت