فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 6013

الأعين قد عصمها الله تعالى عن الزنا بالنظر إليهن . ( رواه الترمذي ) وقال حسن صحيح ورواه ابن حبان في صحيحه نقله ميرك . ( ولأبي داود والنسائي نحوه ) .

( 1066 ) ( وعن أبي بن كعب قال: صلى بنا رسول الله ) أي ملتبسًا بنا أو أمنا فالباء للتعدية أو جعلنا مصلين خلفه ( يومًا ) أي من الأيام ( الصبح ) أي صلاته ( فلما سلم قال: أشاهد ) أي أحاضر صلاتنا هذه ( فلأن قالوا لا قال: أشاهد فلان ) أي آخر ( قالوا: لا قال: إن هاتين الصلاتين ) أي صلاة الصبح ، ومقابلتها باعتبار الأوّل والآخر يعني الصبح والعشاء وقال ابن حجر: وأشار إلى العشاء لحضورها بالقوّة لأن الصبح مذكرةٌ بها نظرًا إلى أن هذه مبتدأ النوم وتلك منتهاه . اه . ولا يبعد أن يراد بهاتين الصلاتين فرض الصبح ، من الركعتين أو صلاتي الصبح من السنة والفجر . ( أثقل الصلوات على المنافقين ) لغلبة الكسل فيهما ولقلة تحصيل الرياء لهما . ( ولو تعلمون ) أنتم أيها المؤمنون ، ( ما فيهما ) من الأجر والثواب الزائد ، لأن الأجر على قدر المشقة ، وفي العدول عن الغيبة نكتة لا تخفى ويمكن أن يكون تغليبًا . ( لأتيتموهما ولو حبوًا ) أي زحفًا ومشيًا ( على الركب ) قال الطيبي: حبوًا خبر كان المحذوف أي ولو كان الإِتيان حبوًا ، وهو أن يمشي على يديه وركبتيه أو استه ويجوز أن يكون التقدير ولو أتيتموهما حبوًا أي حابين تسمية بالمصدر مبالغة . ( وأن الصف الأول ) أي في القرب من الله تعالى والبعد من الشيطان [ الرجيم ] ( على مثل صف الملائكة ) وقال الطيبي: شبه الصف الأوّل ، في قربهم من الأمام بصف الملائكة في قربهم من الله تعالى . والجار والمجرور خبران والمتعلق كائن أو مقاس ( ولو علمتم ما فضيلته ) أي الصف الأوّل ( لابتدرتموه ) أي سبقتم إليه . قال الطيبي: وفي قوله ولو تعلمون فيهما مبالغة من حيث عدل من الماضي إلى المضارع اشعارًا بالاستمرار ذكر أوّلًا فضيلة الجماعة ، ثم تنزل منه إلى بيان فضيلة الصف الأوّل ثم إلى بيان كثرة الجماعة بقوله . ( وأن صلاة الرجل مع الرجل ) الخ لكن لا يخفى أن هذا ترق لا تنزل ( أزكى ) [ أي ] أي أكثر ثوابًا . ( من صلاته وحده ) قال الطيبي: من الزكاة بمعنى النمو أو الشخص آمن من رجس الشيطان وتسويله ، من الزكاة بمعنى الطهارة . ( وصلاته ) بالنصب أو بالرفع ( مع الرجلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت